f 𝕏 W
بعد الإعلان عن حل "قسد".. ما مصير "وحدات حماية المرأة"؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد الإعلان عن حل "قسد".. ما مصير "وحدات حماية المرأة"؟

مع إعلان حل "قسد"، تتوجه الأنظار نحو مصير "وحدات حماية المرأة". تعرّف إلى نشأتها، وحضور قيادتها في دمشق، وتسريبات دمجها ضمن فريق لمكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار إعلان حل "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) تساؤلات حول مستقبل "وحدات حماية المرأة" (YPJ)، التي شكلت جزءاً أساسياً من القوات. ومن المتوقع أن تعقد قيادات من "وحدات حماية المرأة" لقاءً مع وزير الداخلية السوري لمناقشة آليات الاندماج. تأسست "وحدات حماية المرأة" عام 2013 كجناح نسائي مستقل، وأصبحت لاحقاً المكون النسائي المحوري في "قسد".
أبرز النقاط

أثار إعلان قائد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلوم عبدي، أمس الثلاثاء، حلّ القوات ودمجها في مؤسسات الدولة، تساؤلات حول المستقبل التنظيمي والميداني لـ"وحدات حماية المرأة" (YPJ)، التي شكّلت العمود الفقري النسائي للقوات لأكثر من عقد.

وفي هذا السياق، نقلت وسائل إعلام كردية، اليوم الأربعاء، عن لقاء مرتقب يجمع قيادات في "وحدات حماية المرأة" مع وزير الداخلية السوري أنس خطاب، حيث من المفترض أن "يناقش الطرفان ملف وحدات حماية المرأة وآليات الاندماج".

وتأسست "وحدات حماية المرأة" في أبريل/نيسان 2013 كجناح عسكري نسائي مستقل تنظيمياً، وإن كان يعمل ميدانياً بالتوازي مع "وحدات حماية الشعب" (YPG) التابعة لـ"حزب الاتحاد الديمقراطي" (PYD).

ومع اتساع رقعة المعارك وتشكيل التحالف العسكري الواسع عام 2015، أصبحت هذه الوحدات المكون النسائي الأساسي والشريك المحوري داخل هيكلية "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وتضم هذه الوحدات الآلاف من المقاتلات الكرديات تتراوح أعمارهن بين 18 و40 سنة، وفي كل مدينة كردية يوجد مركز تدريبي تدرب فيه المقاتلات على استعمال مختلف أنواع الأسلحة وإعدادهن بدنيا ونفسيا.

كما اعتمدت الوحدات في إدارتها على نظام "الرئاسة المشتركة" والمجالس العسكرية الجماعية، حيث أُنشئت لها أكاديميات عسكرية وفكرية خاصة لتأدية التدريب وإعداد الكوادر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)