f 𝕏 W
إسرائيل لا تحتل فلسطين فقط… بل تحتل مساحة من العالم

راية اف ام

سياسة منذ 16 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إسرائيل لا تحتل فلسطين فقط… بل تحتل مساحة من العالم

في قلنديا حدث ما يجب ألا يمرّ كخبر عابر اقتحمت قوات الاحتلال وسيطرت على منشأة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا وهي مؤسسة تابعة للأمم المتحدة فيما يرفرف فوقها علم المنظمة الدولية. تخيلوا المفارقة: قوة احتلال تقتحم مؤسسة تابعة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الذي يفترض أن يحمي القانون الدولي لا يفعل أكثر من إصدار بيانات الشجب والقلق هنا يبدأ السؤال الحقيقي: إذا كان الاحتلال يستطيع انتهاك منشأة تحمل علم الأمم المتحدة دون أن يواجه فعلا دوليا رادعا فمن يحمي القانون الدولي؟ من هذه ال..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير باقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنشأة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في قلنديا، وهي مؤسسة تابعة للأمم المتحدة. يثير هذا الحادث تساؤلات حول فعالية القانون الدولي وقدرة المجتمع الدولي على ردع الانتهاكات، حيث يُنظر إلى إسرائيل على أنها تتجاوز حدود احتلالها لفلسطين لتؤثر على مساحة عالمية من خلال نفوذها وتحالفاتها. تتجلى هذه القضية في استمرار معاناة الفلسطينيين منذ عام 1948، وتتفاقم مع الحروب الأخيرة على غزة وما نتج عنها من دمار وخسائر بشرية واسعة.
أبرز النقاط

في قلنديا حدث ما يجب ألا يمرّ كخبر عابر اقتحمت قوات الاحتلال وسيطرت على منشأة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» وهي مؤسسة تابعة للأمم المتحدة فيما يرفرف فوقها علم المنظمة الدولية.

تخيلوا المفارقة: قوة احتلال تقتحم مؤسسة تابعة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الذي يفترض أن يحمي القانون الدولي لا يفعل أكثر من إصدار بيانات الشجب والقلق هنا يبدأ السؤال الحقيقي: إذا كان الاحتلال يستطيع انتهاك منشأة تحمل علم الأمم المتحدة دون أن يواجه فعلا دوليا رادعا فمن يحمي القانون الدولي؟ من هذه النقطة تحديدا يمكن فهم عبارة قد تبدو صادمة: إسرائيل لا تحتل فلسطين فقط… بل تحتل مساحة من العالم.

ليست المسألة أن إسرائيل قادرة على احتلال العالم عسكريا فهذا غير صحيح لكنها استطاعت عبر تحالفاتها ونفوذها وشبكة مصالحها أن تصل إلى وضع يستطيع فيه العالم رؤية الجريمة وإدانتها ثم يعجز عن وقفها.

وهذه هي المفارقة الأخطر: إسرائيل ليست أقوى من العالم لكن العالم لا يستخدم قوته عندما يتعلق الأمر بها .

فمأساة فلسطين لم تبدأ في السابع من أكتوبر 2023 فمنذ النكبة عام 1948 ارتُكبت المجازر وهُجّر الفلسطينيون من أرضهم ودُمّرت القرى وصودرت الأراضي والممتلكات فيما كانت المؤسسات الدولية وفي مقدمتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» شاهدا حيا على تلك المأساة ولا تزال منذ عام 1948 تقدم خدماتها للاجئين الفلسطينيين الذين شُرّدوا من وطنهم حيث دمرت اسرائيل مدنهم وقراهم واليوم تريد حكومة نتنياهو تدمير هذا الشاهد وشطبه في محاولة لطمس قضية اللاجئين وقطع الصلة بين النكبة وواقع الفلسطينيين المستمر حتى اليوم وفي ظل استمرار الاحتلال والاستيطان والاعتقال والحصار لعقود بقي العالم يراقب ويكتفي في كثير من الأحيان ببيانات الشجب والإدانة دون إجراءات قادرة على وقف هذه الانتهاكات أو محاسبة مرتكبيها.

ثم جاءت الحروب على غزة لتكشف حجم المأساة بأبشع صورها: قتل عشرات الآلاف بينهم أكثر من عشرين ألف طفل واستهداف الصحفيين وتدمير المستشفيات والمدارس والأحياء السكنية وتهجير السكان وتجويع شعب بأكمله.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)