f 𝕏 W
من باب العامود إلى "البوابة القديمة".. صراع إسرائيلي على هوية القدس وذاكرتها

وكالة صفا

سياسة منذ 21 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من باب العامود إلى "البوابة القديمة".. صراع إسرائيلي على هوية القدس وذاكرتها

في معركة تتجاوز الحجر إلى الهوية والذاكرة، تمضي سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مخططها لتغيير أسماء معالم مدينة القدس المحتلة وشوارعها، ضمن مسعى لطمس أسمائها العربية والإسلامية وإحلال تسميات ذات دلالات ت

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تفيد تقارير بأن السلطات الإسرائيلية تسعى لتغيير أسماء معالم وشوارع في القدس المحتلة، بهدف استبدال التسميات العربية والإسلامية بأخرى ذات دلالات توراتية. ويشمل هذا المسعى باب العامود، أحد أشهر أبواب المدينة، حيث تم استبدال اسمه بلافتات تحمل اسم "البوابة القديمة". وتأتي هذه الخطوات ضمن محاولات لإعادة تشكيل هوية المدينة وفرض رواية تاريخية مغايرة، معززة بزيادة الوجود الأمني وإجراء الحفريات.
أبرز النقاط

في معركة تتجاوز الحجر إلى الهوية والذاكرة، تمضي سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مخططها لتغيير أسماء معالم مدينة القدس المحتلة وشوارعها، ضمن مسعى لطمس أسمائها العربية والإسلامية وإحلال تسميات ذات دلالات توراتية مكانها، في محاولة لإعادة تشكيل هوية المدينة وفرض رواية مغايرة لتاريخها.

ويأتي باب العامود، أحد أشهر أبواب القدس وأبرز معالمها التاريخية، في صلب هذه السياسة، لما يتميز به من قيمة معمارية وتاريخية، بعدما استُبدل اسمه على اللافتات بتسمية "البوابة القديمة"، في خطوة تحمل دلالات مرتبطة بالرواية التوراتية التي يسعى الاحتلال إلى تكريسها في المدينة المقدسة.

وبين تغيير المسميات ونصب لافتات جديدة، وتعزيز الوجود الأمني الإسرائيلي وإجراء الحفريات في محيط المنطقة، تتواصل محاولات الاحتلال لإعادة تشكيل المشهد العام في القدس، واستهداف ذاكرتها العربية والإسلامية، وصولًا إلى إحلال أسماء جديدة مكان أسماء ارتبطت بالمدينة ومعالمها على مدى قرون.

ومنذ سنوات طويلة، يتعرض باب العامود لمحاولات إسرائيلية عديدة لتهويده، وفرض سيادة الاحتلال الكاملة عليه، وطمس معالمه العربية والإسلامية، وتشويه هويته الوطنية بكافة الوسائل، كونه يشكل المدخل الرئيس للبلدة القديمة والمسجد الأقصى.

وعمل الاحتلال وما يزال على إحداث تغيرات دراماتيكية وديمغرافية في باب العامود، وحوله إلى منطقة عسكرية أقام ثلاثة أبراج أمنية يتحصن جنوده داخلها، إلى جانب نصب عشرات كاميرات المراقبة سواء خارج الباب أو داخله، لاستفزاز الشبان المقدسيين ورصد ومتابعة تحركاتهم.

وتتعمد بلدية الاحتلال استهداف باب العامود باستمرار، لما يحظى به من رمزية ومكانة تاريخية خاصة، باعتباره المدخل الرئيس للمسجد الأقصى والبلدة القديمة وأسواقها وكنيسة القيامة. وفق ما يقول الباحث المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)