كيف تشكّل فتح قائمتها القادرة على خوض الانتخابات والفوز؟
من قائمة ترضي التنظيم إلى قائمة تقنع الناخب
إذا كانت فتح تريد خوض الانتخابات التشريعية المقبلة بثقة، فعليها أن تبدأ من السؤال الصحيح: كيف نشكّل قائمة تستطيع الفوز؟ وليس فقط: من هي الأسماء التي نريد وضعها؟
فالانتخابات ليست مؤتمرًا تنظيميًا، والقائمة ليست كشفًا بالمواقع التنظيمية. إنها مشروع انتخابي يذهب إلى الناخب، والناخب وحده يمنحها الشرعية.
لذلك يجب أن ينتقل معيار الاختيار من الأقدمية والموقع التنظيمي والعلاقات الشخصية إلى الشعبية، والسمعة، والكفاءة، والحضور المجتمعي، والقدرة على جذب...
وضع الاستماع0:00 / 0:00جاهز للقراءة
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة استراتيجية حركة فتح لتشكيل قوائم انتخابية قادرة على الفوز في الانتخابات التشريعية المقبلة. وتؤكد على ضرورة تغيير معايير اختيار المرشحين من اعتبارات تنظيمية وشخصية إلى معايير تركز على الشعبية والكفاءة والقدرة على جذب الناخبين. وشددت على أن نجاح القائمة يعتمد على قدرتها على تحويل الحضور المجتمعي إلى أصوات انتخابية، وأن المعيار الأساسي يجب أن يكون عدد الأصوات التي سيضيفها كل مرشح للقائمة.
أبرز النقاط
تغيير معايير اختيار المرشحين في قوائم فتح الانتخابية.
التركيز على الشعبية والكفاءة والحضور المجتمعي كمعايير أساسية.
أهمية قدرة المرشح على جذب المستقلين وتحويل الحضور إلى أصوات.
إذا كانت فتح تريد خوض الانتخابات التشريعية المقبلة بثقة، فعليها أن تبدأ من السؤال الصحيح: كيف نشكّل قائمة تستطيع الفوز؟ وليس فقط: من هي الأسماء التي نريد وضعها؟
فالانتخابات ليست مؤتمرًا تنظيميًا، والقائمة ليست كشفًا بالمواقع التنظيمية. إنها مشروع انتخابي يذهب إلى الناخب، والناخب وحده يمنحها الشرعية.
لذلك يجب أن ينتقل معيار الاختيار من الأقدمية والموقع التنظيمي والعلاقات الشخصية إلى الشعبية، والسمعة، والكفاءة، والحضور المجتمعي، والقدرة على جذب المستقلين وتحويل الحضور إلى أصوات.
التعليقات (0)