f 𝕏 W
عون: المفاوضات ليست سهلة لكنها تبقى أفضل من الحرب

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عون: المفاوضات ليست سهلة لكنها تبقى أفضل من الحرب

قال الرئيس اللبناني إن المفاوضات مع إسرائيل تبقى "أفضل من الحرب" رغم ما يعترضها من عراقيل وصعوبات، في حين صرح السفير الأمريكي في لبنان بأنه مستعد للتفاوض مع حزب الله إذا "كان لديه شي ليقدمه لنا".

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن المفاوضات مع إسرائيل، رغم صعوباتها، تظل الخيار الأفضل لتحرير الجنوب ونشر الجيش اللبناني على الحدود، مشيراً إلى أن الحرب ليست الحل. وأوضح عون أن الدولة تخوض أيضاً معركة ضد من يرفض منطق الدولة، مؤكداً على ضرورة بناء المؤسسات وتعزيز سلطتها. وأشار إلى أن الإصلاحات الاقتصادية التي بدأت بتحقيق نمو، تأثرت سلباً بالحرب، لكن لبنان لا يزال صامداً بمؤسساته.
أبرز النقاط

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الأربعاء، أن المفاوضات مع إسرائيل تبقى "أفضل من الحرب" رغم ما يعترضها من عراقيل وصعوبات، مؤكدا أنها "ليست سهلة أو سريعة"، لكنها تظل الخيار الوحيد لتحرير الجنوب ونشر الجيش اللبناني على طول الحدود.

وجاء ذلك خلال استقباله وفدا من المجلس العام الماروني في قصر بعبدا، حيث أوضح عون أن الدولة تخوض أيضا "حربا ضد البعض الذي يرفض منطق الدولة"، مؤكدا التمسك ببناء مؤسسات الدولة وتعزيز سلطتها.

وقال الرئيس اللبناني إن حكومته اتخذت إجراءات غير كافية ضمن الإصلاحات الاقتصادية والمالية، لكنها حققت نموا كان يُتوقع أن يتزايد هذا العام. غير أن الحرب قضت على هذا الأمل، مضيفا أن لبنان "لا يزال صامدا ومؤسساته قائمة".

وشدد عون على أن "بناء الأوطان مسؤولية مشتركة لا تقع على عاتق شخص أو طرف واحد"، مشيرا إلى أن اللبنانيين "يلتقون على الأهداف نفسها: تحرير الجنوب، ونشر الجيش حتى الحدود، واسترجاع الأسرى، وعودة الأهالي، وإعادة الإعمار".

وأردف أن هذه الأهداف "لا يمكن تحقيقها بالحرب كما تبيّن، فلا خيار بالتالي إلا التفاوض".

وتأتي تصريحات الرئيس البناني تزامنا مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، إذ نقلت وكالة الأنباء اللبنانية نبأ انفجار طائرة مسيّرة معادية مفخخة في أجواء بلدة المنصوري في قضاء صور جنوبي لبنان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)