f 𝕏 W
70 عائلة مهددة بالإخلاء.. هل يعيش حي المحطة في اللد نكبة جديدة؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

70 عائلة مهددة بالإخلاء.. هل يعيش حي المحطة في اللد نكبة جديدة؟

بحجة إقامة مشاريع التطوير العمراني، تواجه أكثر من 70 عائلة فلسطينية في اللد خطر التهجير والإخلاء، وتستخدم إسرائيل أساليب عدة لطرد العائلات دون توفير البديل، ويتمسك الأهالي بأرضهم ويرفضون أي نكبة جديدة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه أكثر من 70 عائلة فلسطينية في حي المحطة بمدينة اللد خطر الإخلاء والهدم، حيث يعيشون في منازل يعود تاريخ بعضها إلى ما قبل عام 1948. يرفض السكان مغادرة منازلهم، مؤكدين حقهم في البقاء في حي يعتبرونه جزءًا من تاريخهم وتجربة لجوئهم داخل وطنهم. يشير السكان إلى أن مشاريع التطوير العمراني المخطط لها في المنطقة لا تضمن حقوقهم ولا توفر بدائل واضحة قبل تنفيذ عمليات الإخلاء.
أبرز النقاط

اللد- في حي المحطة وسط مدينة اللد، لا يبدو الخوف من الإخلاء مجرد احتمال بعيد، بل أصبح واقعا يقترب من أبواب عشرات العائلات الفلسطينية التي تعيش في المكان منذ عقود.

أكثر من 70 عائلة فلسطينية تواجه أوامر إخلاء وهدم متفاوتة، بعضها يمنح السكان مهلة لا تتجاوز أسبوعا، وسط رفض الأهالي مغادرة منازلهم، وتمسكهم بحقهم في البقاء في حي يقولون إن عائلاتهم سكنته منذ ما قبل النكبة، أو لجأت إليه بعد تهجيرها من قراها وأراضيها عام 1948.

في هذا الحي، تختلط حكاية البيت بحكاية اللجوء داخل الوطن لأناس، بعد 78 عاما، تواجه عائلاتهم خطر الإخلاء مجددا، في حين يقول السكان إن مشاريع التطوير العمراني التي يجري التخطيط لها في المنطقة لا تضمن لهم حقوقا كاملة ولا توفر بدائل واضحة قبل الإخلاء.

حي المحطة نفسه يحمل تاريخا يسبق النكبة. سمي بهذا الاسم نسبة إلى محطة القطار التي أقيمت هناك خلال فترة الحكم العثماني، وكانت من أهم محطات السكك الحديدية في فلسطين التاريخية، حيث ربطت شمال البلاد بجنوبها، مرورا بحيفا ويافا ومناطق الوسط.

ومع الانتداب البريطاني، استقرت عائلات فلسطينية في المنطقة للعمل في سكة الحديد والمحطة، قبل أن يتحول الحي بعد النكبة إلى واحد من أكبر تجمعات الفلسطينيين المهجرين داخل اللد.

ومع قيام إسرائيل عام 1948، أقيمت في المنطقة مشاريع وبنى تحتية ومرافق عامة وإسكانات، وتوسعت شبكة السكك الحديدية، ويقول السكان إن المشاريع العمرانية اللاحقة استثنت العرب إلى حد كبير، رغم إقامتها على أراض كانت مرتبطة بعائلات فلسطينية وبمنازل جرى هدمها أو إخلاؤها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)