f 𝕏 W
قطعة القماش و"كاميرا حماس".. رواية تتصدع من داخل المطبخ الإسرائيلي بعد عام

الجزيرة

سياسة منذ 12 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قطعة القماش و"كاميرا حماس".. رواية تتصدع من داخل المطبخ الإسرائيلي بعد عام

بعد عام على مجزرة مستشفى ناصر التي استشهد فيها 22 فلسطينيا، تكشف شهادة جندي إسرائيلي أن الجيش لم يجد دليلا يربط كاميرا داخل المستشفى بحماس، مما يربك رواية تل أبيب عن استهدافه.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد مرور عام على قصف مستشفى ناصر في خان يونس، تبرز شهادة جديدة من داخل الجيش الإسرائيلي تشكك في الرواية الرسمية التي قدمتها تل أبيب لتبرير الهجوم الذي أسفر عن مقتل 22 فلسطينياً. الرواية الإسرائيلية زعمت استهداف كاميرا على سطح المستشفى للاشتباه في استخدام حماس لها للمراقبة، لكن تقارير تشير إلى أن الكاميرا تعود لمصور وكالة أسوشييتد برس الذي استشهد في الضربة الأولى. كما أن تفسير الجيش لـ"سلوك مريب" حول الكاميرا، مثل تغطيتها بقطعة قماش، تم تفنيده بالإشارة إلى أنها ممارسة شائعة لحماية المعدات من العوامل الجوية.
أبرز النقاط

بعد عام على قصف مستشفى ناصر في خان يونس، لم تقدم إسرائيل إجابات حاسمة بشأن هجومها الذي أودي بحياة 22 فلسطينيا، بينهم صحفيون ومسعفون. لكن شهادة جديدة من داخل الجيش الإسرائيلي تفند الرواية التي بررت بها تل أبيب الهجوم.

في 25 أغسطس/آب 2025، استهدفت القوات الإسرائيلية المستشفى في سلسلة ضربات، بدأت باستهداف كاميرا على سطحه، قالت لاحقا إنها اشتبهت في أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تستخدمها لمراقبة قواتها. بينما قالت وكالة أسوشييتد برس إن الكاميرا في الواقع تعود لمصور وكالة رويترز حسام المصري، الذي استشهد في الضربة الأولى.

بعدها هرع صحفيون ومسعفون عبر درج خارجي لإنقاذ المصابين وتوثيق ما جرى، قبل أن تقع ضربة ثانية قتلت معظم الضحايا. وفي المحصلة، تعرض المستشفى لأربع ضربات بقذائف دبابات شديدة الانفجار.

وكانت الصحفية مريم دقة، التي عملت مع وكالة أسوشيتد برس ومؤسسات إعلامية أخرى، بين الذين صعدوا إلى المكان بعد الضربة الأولى، قبل أن تُستشهد في الضربة التالية.

سلوك مريب بعد تصاعد الغضب الدولي، قال الجيش الإسرائيلي إن الهدف كان كاميرا ادعى أن حماس تستخدمها لمراقبة القوات الإسرائيلية، كما زعم أن ستة من الشهداء مرتبطون بالحركة، من دون تقديم أدلة. وبرر الجيش الاشتباه في الكاميرا بما وصفه بـ"سلوك مريب" حولها، ومن بين ما استشهد به وجود قطعة قماش تغطيها.

لكن وكالة أسوشيتد برس تقول إن المصري كان يضع -بصورة اعتيادية- قطعة قماش بيضاء على معداته لحمايتها من الشمس والغبار، وهي ممارسة شائعة بين الصحفيين العاملين في غزة والمناطق الحارة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)