f 𝕏 W
فتوى أزهرية وحكم مصري غير مسبوق.. ماذا بعد إثبات نسب طفلة وُلدت نتيجة اغتصاب؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

فتوى أزهرية وحكم مصري غير مسبوق.. ماذا بعد إثبات نسب طفلة وُلدت نتيجة اغتصاب؟

الحكم جاء بعد فتوى أصدرها الأزهر، وهو ما يمهد الطريق أمام الطفلة لاستخراج شهادة ميلاد وتلقي الخدمات ⁠العامة، وتأمل الأم أن تتمكن ابنتها من التسجيل رسميا في المدرسة للمرة الأولى.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في سابقة قضائية هي الأولى من نوعها في مصر، حصلت سيدة على حكم يثبت نسب طفلتها إلى الرجل الذي أدين باغتصابها. تأمل الأم أن يسهل هذا الحكم حصول ابنتها على الأوراق الرسمية والتعليم. واجهت الأم صعوبات في تسجيل الطفلة لعدم وجود زواج، رغم ثبوت الأبوة بتحاليل البصمة الوراثية.
أبرز النقاط

بعد سنوات من المعاناة أمام المحاكم، حصلت مصرية على حكم قضائي يثبت نسب طفلتها إلى الرجل الذي أدين باغتصابها، في سابقة يقول محامون إنها الأولى من نوعها في البلاد، بينما تأمل الأم أن يفتح الحكم أخيرا أمام ابنتها طريق الحصول على أوراقها الرسمية والالتحاق بالمدرسة.

تعود القصة إلى عام 2018، عندما تعرضت أمل عبد الحميد، التي كانت في الثامنة عشرة آنذاك، لواقعة اغتصاب انتهت بحملها وولادة طفلة.

ومنذ ولادتها، واجهت الطفلة عوائق في الحصول على شهادة ميلاد تثبت نسبها إلى والدها، وهو ما انعكس على حصولها على بعض الخدمات والحقوق الأساسية، بينها التعليم الرسمي.

وخاضت أمل على مدى سنوات معركة قانونية لإثبات نسب ابنتها، بعدما أظهرت تحاليل البصمة الوراثية أن الرجل المتهم هو والد الطفلة.

وفي عام 2022، انتهت القضية الجنائية إلى إدانة الرجل والحكم عليه بالحبس سنة مع الشغل، بعد أن كانت محاكم أدنى قد قضت ببراءته، قبل أن تطعن النيابة العامة على الحكم أمام محكمة النقض.

لكن إثبات الأبوة لم يكن كافيا وحده لحسم معركة النسب، إذ ينص قانون الأحوال الشخصية المصري على أنه لا يمكن إثبات نسب الطفل إلا من خلال الزواج، لتنتقل القضية إلى مسار قضائي آخر يتعلق بإثبات نسب الطفلة رسميا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)