f 𝕏 W
جنود إسرائيليون: نُقحم اسم "حماس" بأي جريمة نقترفها

وكالة صفا

سياسة منذ 11 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جنود إسرائيليون: نُقحم اسم "حماس" بأي جريمة نقترفها

ذكر تقرير لمنظمة حقوقية إسرائيلية عن آلية يتبعها جيش الاحتلال لإعادة صياغة رواياته بعد تنفيذ هجمات دامية في قطاع غزة، بما يتيح تبرير عمليات أوقعت أعداداً كبيرة من المدنيين. وبحسب الجندي الذي روى لم

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقرير لمنظمة حقوقية إسرائيلية عن آلية يتبعها الجيش الإسرائيلي لإعادة صياغة رواياته بعد هجمات دامية في غزة، بهدف تبرير العمليات التي تسفر عن سقوط أعداد كبيرة من المدنيين. وتتضمن هذه الآلية، وفقاً لشهادة جندي، ربط الضحايا بحركة حماس لتبرير الاستهداف وتعزيز الرواية العسكرية. وتأتي هذه الشهادة في أعقاب هجوم على مجمع ناصر الطبي في خان يونس أسفر عن مقتل 22 شخصاً، بينهم صحفيون.
أبرز النقاط

ذكر تقرير لمنظمة حقوقية إسرائيلية عن آلية يتبعها جيش الاحتلال لإعادة صياغة رواياته بعد تنفيذ هجمات دامية في قطاع غزة، بما يتيح تبرير عمليات أوقعت أعداداً كبيرة من المدنيين.

وبحسب الجندي الذي روى لمنظمة "كسر الصمت" الحقوقية، فلا تقتصر هذه الممارسة على إصدار رواية عسكرية مباشرة عقب الهجوم، بل تمتد إلى ما وصفه بـ"إعادة الصياغة بأثر رجعي" عندما تثير إحدى العمليات انتقادات واسعة أو يصعب تبرير حصيلتها من الضحايا.

وفي هذه الحالات، يسعى الجيش إلى تقديم تفسير جديد للهدف أو ربط الشهداء والمصابين بأن عناصر من حركة حماس كانت في مسرح الجريمة الإسرائيلية، بما يعزز روايته بشأن مشروعية الاستهداف.

وقال الجندي إن الجيش، عندما يواجه أزمة بسبب إحدى العمليات، يحاول "ربط الأشخاص الذين قتلوا أو أصيبوا بحماس"، موضحاً أن وصف الضحايا بأنهم من عناصر الحركة يجعل صورة الجيش أمام العالم أكثر قبولاً.

وتكشف شهادة الجندي عن هذه الممارسة في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على مجمع ناصر الطبي في خان يونس في 25 أغسطس/آب 2025، الذي أدى إلى استشهاد 22 شخصاً، بينهم خمسة صحفيين.

وكان تحقيق لصحيفة «الإندبندنت» البريطانية أمس، قد خلص إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق أربع قذائف دبابات على المجمع الطبي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)