f 𝕏 W
هل حاولت إيران اغتيال نجل نتنياهو؟!

وكالة سند

سياسة منذ 59 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل حاولت إيران اغتيال نجل نتنياهو؟!

كشف مصدر في جهاز إنفاذ القانون الأمريكي لشبكة "نيوزماكس"، أن يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كان هدفا لمؤامرة اغتيال إيرانية أثناء إقامته في فلوريدا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف مصدر في جهاز إنفاذ القانون الأمريكي لشبكة "نيوز ماكس" عن وجود مؤامرة اغتيال إيرانية استهدفت يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي، أثناء إقامته في فلوريدا. وقد علمت الاستخبارات الإسرائيلية بالمؤامرة في ديسمبر الماضي وأبلغت السلطات الأمريكية، التي قدرت وجود عملاء إيرانيين في المنطقة. أدى ذلك إلى إجلاء يائير نتنياهو فورًا وعودته إلى تل أبيب، فيما أكدت القناة 12 الإسرائيلية أن الرقابة العسكرية منعت نشر الخبر لأشهر.
أبرز النقاط

كشف مصدر في جهاز إنفاذ القانون الأمريكي لشبكة "نيوز ماكس"، أن يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كان هدفًا لـ "مؤامرة اغتيال" إيرانية أثناء إقامته في فلوريدا.

ووفقاً للمصدر، فقد علمت الاستخبارات الإسرائيلية في ديسمبر الماضي بوجود مؤامرة إيرانية لاغتيال يائير في فلوريدا، وأبلغت السلطات الأمريكية التي قدرت أن عملاء إيرانيون كانوا موجودين بالفعل في منطقة ميامي وأجروا مراقبة لمنزله وتحركاته، مما دفع الجهات الأمنية إلى إجلائه فورًا، حيث غادر دون أن يأخذ متعلقاته وعاد إلى تل أبيب، حيث يقيم حاليًا.

وأكدت القناة 12 الإسرائيلية أن المؤامرة كانت معروفة لوسائل الإعلام لأشهر، لكن الرقابة العسكرية منعت نشرها. إقرأ أيضاً احتجاجات متواصلة تلاحق نتنياهو في واشنطن

وأقر نتنياهو بهذه المؤامرة دون الكشف عن هوية الابن المستهدف، قبل أن تؤكد المصادر أن المستهدف هو يائير الذي كان يعيش في هالانديل بيتش قرب ميامي.

وجاء إفصاح نتنياهو عن المؤامرة أثناء دفاعه عن الحماية الأمنية المكثفة لعائلته، محذرًا من أن هذه الحماية ليست رفاهية، بل ضرورة لمنع نجاح محاولات الاغتيال.

ومددت سلطات الاحتلال في يوليو/ تموز الماضي، حماية الشاباك لزوجة نتنياهو "سارة" وابنيه لمدة خمس سنوات، حتى في حال مغادرته منصبه، في مؤشر على استمرار التهديدات الإيرانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)