f 𝕏 W
الحركة الناكسالية.. التمرد الماوي المسلح في صورته الهندية

الجزيرة

سياسة منذ 11 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحركة الناكسالية.. التمرد الماوي المسلح في صورته الهندية

حركة التمرد الماوي، والتي تعرف أيضا بالحركة الناكسالية، هي حركة شيوعية ثورية مسلحة في الهند، تتكون من طيف واسع من الفصائل التي تكافح من أجل العدالة الاجتماعية والثورة الزراعية. 

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت الحكومة الهندية عن قرب القضاء على الحركة الناكسالية، وهي حركة تمرد ماوي مسلح بدأت في عام 1967، بعد سلسلة من الاستسلامات والاعتقالات لقياداتها. ورغم إعلان "النصر الكامل"، يرى خبراء أن جذور الصراع الهيكلية المتعلقة بالأراضي وحقوق القبائل لا تزال قائمة، مما قد يدفع العناصر المتبقية إلى التحول نحو العمل السياسي أو الاندماج في الاحتجاجات الشعبية.
أبرز النقاط

حركة التمرد الماوي، والتي تعرف أيضا بالحركة الناكسالية، هي حركة شيوعية ثورية مسلحة في الهند، تتكون من طيف واسع من الفصائل التي تكافح من أجل العدالة الاجتماعية والثورة الزراعية.

تمثل انتفاضة قرية ناكسالباري بولاية البنغال الغربية شرقي الهند عام 1967 البداية الرمزية للحركة، لأنها نقلت العمل الشيوعي التاريخي بالبلاد من السجال النظري نحو الممارسة الفعلية والاستيلاء المسلح على الأرض.

يوازن هذا التيار في طرحه بين عقيدة العنف المسلح ومطالب الفلاحين والأديفاسي (سكان الهند القبليين) المهمشين، مما منحه حاضنة ريفية واسعة في شرق البلاد ووسطها.

ويعدّ هذا التيار التاريخي مختلفا عن الحزب الشيوعي الهندي (الماوي) المعاصر، الذي تأسس عام 2004 ويعاني اليوم من تراجع كبير وسريع في نفوذه الجغرافي وقدرته التنظيمية العسكرية، مع بقاء جيوب صراع محدودة في مناطق الغابات.

في 2026، أعلن وزير الداخلية الهندي أميت شاه أمام البرلمان خلو الهند من التمرد الناكسالي، وذلك بعد استسلام رئيس اللجنة العسكرية المركزية تيبيري تيروباتي -المعروف باسم ديفوجي- في أواخر فبراير/شباط 2026، ثم وفاة القيادي التاريخي براجانتا بوز في السجن، وتوالي عمليات الاستسلام والاعتقال لبعض الكوادر النشطة، حتى أعلن رئيس الوزراء الهندي مودي في أغسطس/آب 2026 بأن العنف الماوي في الهند يلفظ أنفاسه الأخيرة.

وبالرغم من إعلان الحكومة الهندية " النصر الكامل"، يرى خبراء وحقوقيون أن الجذور الهيكلية الكامنة وراء الصراع -مثل نزاعات الأراضي وحقوق القبليين وتوسع أنشطة التعدين- لا تزال قائمة دون تسوية كاملة، مما قد يدفع ما تبقى من عناصر الحركة إلى التحول نحو العمل السياسي أو الاندماج في الاحتجاجات الشعبية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)