f 𝕏 W
التناوب والرئاسة.. خطة الليكود السرية بين نتنياهو وآيزنكوت

تلفزيون الفجر

سياسة منذ 9 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التناوب والرئاسة.. خطة الليكود السرية بين نتنياهو وآيزنكوت

يستعد حزب الليكود وحاشيته رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لسيناريو تنتهي فيه الانتخابات دون قرار واضح، ولن ينجح أي من الكتل في الحصول على أغلبية 61 عضواً في الكنيست. بحسب تقرير آنا بارسكي في صحيفة معاريف، فإن أحد الخيارات التي يتم دراستها في المحادثات الداخلية هو تشكيل حكومة واسعة برئاسة نتنياهو وغادي آيزنكوت ، والتي …

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه الأنظار نحو خطة سرية محتملة لحزب الليكود الإسرائيلي في حال عدم حسم الانتخابات، تتمثل في تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة برئاسة بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت، تتضمن اتفاق تناوب على رئاسة الوزراء. تأتي هذه الخطة وسط مخاوف من عدم قدرة أي من الكتل على تشكيل أغلبية واضحة، مع وجود عقبات تتمثل في انعدام الثقة السابق في اتفاقات التناوب. وتشمل الأفكار المطروحة أيضاً مساراً انتقالياً لنتنياهو إلى منصب الرئيس بعد انتهاء ولاية الرئيس الحالي.
أبرز النقاط

يستعد حزب الليكود وحاشيته رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لسيناريو تنتهي فيه الانتخابات دون قرار واضح، ولن ينجح أي من الكتل في الحصول على أغلبية 61 عضواً في الكنيست.

بحسب تقرير آنا بارسكي في صحيفة معاريف، فإن أحد الخيارات التي يتم دراستها في المحادثات الداخلية هو تشكيل حكومة واسعة برئاسة نتنياهو وغادي آيزنكوت ، والتي ستستند إلى اتفاق تناوب.

في السيناريو المذكور، سيتولى نتنياهو أولاً منصب رئيس الوزراء، ثم يسلم المنصب لاحقاً إلى آيزنكوت.

العقبة الرئيسية أمام هذه الخطوة هي انعدام الثقة الذي نشأ عقب اتفاق التناوب بين نتنياهو وبيني غانتس عام 2020، والذي لم يُفعّل في نهاية المطاف. ولهذا السبب، يدرك حزب الليكود أن آيزنكوت سيُرجّح أن يطالب بضمانات كبيرة تضمن تنفيذ الاتفاق.

ومن بين الأفكار التي طُرحت، إنشاء مسار يؤدي إلى انتقال نتنياهو إلى القصر الرئاسي، بعد انتهاء ولاية الرئيس إسحاق هرتسوغ.

ينطلق السيناريو من فرضية بسيطة: يتوقع حزب الليكود أن يخسر نتنياهو 61 مقعدًا في الانتخابات، لكنه يعوّل أيضًا على احتمال عدم حصول كتلة المعارضة على الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة . وإذا استمر عجز الطرفين عن تشكيل ائتلاف، فإن التقييم يشير إلى أن الضغط لتجنب انتخابات أخرى قد يُعيد فتح باب تشكيل حكومة وحدة وطنية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)