هناك أخبار لا تُغضبك بقدر ما تُحزنك؛ لأنها تكشف إلى أيّ حدّ يمكن أن تنقلب الأشياء على معانيها.
أن تصل الأمور إلى وصف طائرات الأطفال الورقية في غزة بأنها أسلحة، فهذه ليست مجرد مفارقة ساخرة، بل لحظة مؤلمة تكشف كم ابتعد العالم عن أبسط معاني الإنسانية.
مجلسٌ يُفترض أن تكون مهمته حماية المدنيين وتعزيز سلامتهم، يجد في طائرة ورقية يصنعها طفلٌ بين الركام شيئاً يستحق القلق! أخبار ذات صلة عزل كريم خان… حين تصبح العدالة الدولية انتقائية قناة عبرية: "الكابينت" يصادق على دخول الطليعة الأولى لقوات "مجلس السلام" وإنشاء قاعدة لها برفح
طفلٌ في غزة لا يملك حديقةً آمنة، ولا مدرسةً مستقرة، ولا سماءً خالية من الخوف.
يصنع منهما طائرةً صغيرة، ويرفعها إلى السماء.
ثم يأتي من يرى في هذه الطائرة خطراً!
التعليقات (0)