f 𝕏 W
خطأ فادح "يحرج" محكمة أرجنتينية في قضية وفاة مارادونا

شبكة أجيال

صحة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خطأ فادح "يحرج" محكمة أرجنتينية في قضية وفاة مارادونا

(شبكة أجيال)-أقرت شركة رعاية صحية أرجنتينية بأن الفحوص الطبية التي قدمت في محاكمة وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية الراحل دييغو مارادونا، تعود إلى والده الذي يحمل الاسم نفسه. وفي رسالة اطلعت عليها وكالة فرانس برس الاثنين، أقرت شركة 'سويس ميديكال' بأن الفحوص التي سلمتها إلى لجنة طبية تحقق في وفاة مارادونا ظلت مسجّلة عن طريق الخطأ تحت اسم دييغو أرماندو مارادونا. في حين أنها تعود في الواقع إلى والده الراحل دييغو سالوستيانو مارادونا. وتوفي مارادونا الأب عام 2015، أي قبل خمس سنوات من وفاة ابنه الذي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقرت شركة رعاية صحية أرجنتينية بخطأ فادح في قضية وفاة أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا، حيث تبين أن فحوصات طبية قُدمت للمحكمة تعود لوالده المتوفى وليس له. تم اكتشاف هذا الخطأ من قبل محامي أحد المتهمين في القضية، مما أثر على مجريات المحاكمة التي تتعلق برعاية مارادونا الطبية قبل وفاته.
أبرز النقاط

(شبكة أجيال)-أقرت شركة رعاية صحية أرجنتينية بأن الفحوص الطبية التي قدمت في محاكمة وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية الراحل دييغو مارادونا، تعود إلى والده الذي يحمل الاسم نفسه.

وفي رسالة اطلعت عليها وكالة فرانس برس الاثنين، أقرت شركة "سويس ميديكال" بأن الفحوص التي سلمتها إلى لجنة طبية تحقق في وفاة مارادونا ظلت مسجّلة عن طريق الخطأ تحت اسم دييغو أرماندو مارادونا. في حين أنها تعود في الواقع إلى والده الراحل دييغو سالوستيانو مارادونا.

وتوفي مارادونا الأب عام 2015، أي قبل خمس سنوات من وفاة ابنه الذي يُعد أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.

واكتشف هذا الخطأ الأسبوع الماضي محام يدافع عن أحد العاملين السبعة في القطاع الصحي الماثلين أمام المحكمة، في قضية وفاة أسطورة نادي نابولي الإيطالي في نوفمبر 2020 عن عمر 60 عاماً.

وتُوفي المتوّج بلقب مونديال 1986 إثر قصور في القلب ووذمة رئوية حادة، وهي حالة يتجمع فيها السائل في الرئتين، في منزل مستأجر في تيغري، ضاحية بوينس آيرس، بعد أسبوعين من خضوعه لعملية جراحية لإزالة جلطة دموية في الدماغ، بينما يُتَهم فريقه الطبي بتقديم رعاية غير كافية في الفترة التي سبقت وفاته، لكنه ينفي التهم.

وشكّلت صحة كليتيه محوراً أساسياً في المراحل الأخيرة من المحاكمة، إذ شهد طبيب أمراض كلى بأن أطباءه كان يجب أن يولوا هذه المسألة اهتماماً أكبر، لكن تبين أنه استند في تحليله إلى نتائج فحوص خاطئة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة أجيال

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)