f 𝕏 W
قاسم للرسالة: المطلوب تمثيل وطني شامل لا انتخابات مفصلة على المقاس

الرسالة

سياسة منذ 11 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قاسم للرسالة: المطلوب تمثيل وطني شامل لا انتخابات مفصلة على المقاس

انتقد الخبير في القانون الدولي الدكتور أنيس قاسم التوجه لإجراء الانتخابات الفلسطينية، واصفاً إياها بأنها «انتخابات هزلية» تهدف، إلى إعادة إحياء ومنح الشرعية لسلطة أوسلو، في وقت اعتبر فيه أن هذه السلطة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انتقد الخبير في القانون الدولي الدكتور أنيس قاسم التوجه لإجراء الانتخابات الفلسطينية، واصفاً إياها بـ "الانتخابات الهزلية" التي تهدف لإعادة الشرعية لسلطة أوسلو التي فقدت مصداقيتها. وأشار إلى أن الانتخابات لا تعالج أزمة التمثيل السياسي الفلسطيني أو تستعيد الثقة بالمؤسسات، بل هي محاولة لإعادة إنتاج واقع سياسي قائم. كما انتقد حرمان الفلسطينيين في الشتات من المشاركة، معتبراً أن العملية الانتخابية تعاني من تجزئة للشعب الفلسطيني.
أبرز النقاط

انتقد الخبير في القانون الدولي الدكتور أنيس قاسم التوجه لإجراء الانتخابات الفلسطينية، واصفاً إياها بأنها «انتخابات هزلية» تهدف، إلى إعادة إحياء ومنح الشرعية لسلطة أوسلو، في وقت اعتبر فيه أن هذه السلطة فقدت شرعيتها منذ زمن طويل، ولم تعد الانتخابات المقترحة قادرة على معالجة أزمة التمثيل السياسي الفلسطيني أو استعادة الثقة بالمؤسسات القائمة.

وقال قاسم في حديث خاص مع "الرسالة نت"، إن النظر إلى الانتخابات المرتقبة يجب أن ينطلق من طبيعة الهدف الذي يراد تحقيقه منها والظروف السياسية التي ستجري في إطارها، معتبراً أن ما يجري لا يمثل استحقاقاً ديمقراطياً حقيقياً بقدر ما هو محاولة لإعادة إنتاج واقع سياسي قائم.

وأضاف أن سنوات طويلة مضت دون أن تتمكن هذه السلطة من اكتساب الشرعية التي تبحث عنها اليوم من خلال صناديق الاقتراع.

ورأى أن الانتخابات، بهذه الصورة، ستكون «انتخابات بائسة ولا قيمة لها»، معتبراً أن الأزمة لا تتعلق فقط بإجراء عملية انتخابية أو تحديد موعد لها، وإنما بالسياق السياسي الذي ستجري فيه والمرجعية التي تحكمها والنتائج التي يراد الوصول إليها من خلالها.

وفي سياق حديثه عن شمول العملية الانتخابية للشعب الفلسطيني، قال قاسم إن الفلسطينيين في الشتات حُرموا، انسجاماً مع «متطلبات أوسلو التدميرية»، من المشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية، وهو ما يشكل، أحد أبرز أوجه الخلل في أي عملية انتخابية يجري الحديث عنها.

وأوضح أن الانتخابات من أساسها تقوم على تجزئة الشعب الفلسطيني بين فلسطينيي الداخل وفلسطينيي الخارج، فيما يعاني الفلسطينيون في الداخل أنفسهم من مزيد من التقسيم بين فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)