f 𝕏 W
خبير مالي: أزمة السلطة المالية سياسية ومؤتمر المانحين متنفس

وكالة سوا

اقتصاد منذ 40 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خبير مالي: أزمة السلطة المالية سياسية ومؤتمر المانحين متنفس

أكد الخبير مؤيد عفانة أن أزمة السلطة المالية سياسية ناتجة عن الخنق الإسرائيلي، مراهناً على مؤتمر المانحين لتقديم دعم طارئ وخطة صمود وطنية لنهاية 2026.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد الخبير المالي والاقتصادي مؤيد عفانة أن الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية هي في جوهرها أزمة سياسية مرتبطة بالإجراءات الإسرائيلية. وتوقع عفانة تغيرات اقتصادية وسياسية بارزة خلال الأشهر القادمة، أبرزها مؤتمر المانحين المقرر عقده في نيويورك. ورغم أن الدعم الخارجي قد يوفر انفراجة مؤقتة، إلا أنه لن ينهي الأزمة بالكامل، والتي تتجاوز تأخر الرواتب لتشمل العلاقات البنكية وأزمة تكدس الشيكل.
أبرز النقاط

أكد الخبير المالي والاقتصادي مؤيد عفانة ، اليوم الاربعاء 26 أغسطس 2026 ، أن الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها السلطة الفلسطينية هي "أزمة سياسية بامتياز وليست قضية فنية أو اقتصادية بحتة"، مشدداً على أن جذر المشكلة يرتبط بشكل مباشر بالتصعيد والإجراءات الإسرائيلية الممنهجة لخنق الاقتصاد الوطني.

وأوضح عفانة، في حديث لـ "صوت فلسطين"، تابعته سوا ، أن المشهد الاقتصادي مرشح لمواجهة استحقاقات وتغيرات سياسية واقتصادية بارزة خلال الأشهر القادمة وحتى نهاية العام؛ أبرزها مؤتمر المانحين المقرر عقده في نيويورك نهاية سبتمبر/أيلول المقبل، إلى جانب الانتخابات النصفيّة للكونغرس الأمريكي والانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

وأشار عفانة إلى أن الرهان قائم على مؤتمر المانحين المرتقب للخروج بمبادرات تدعم الخزينة العامة، على غرار الصندوق الطارئ لدعم الموازنة العامة الذي أُقر العام الماضي بقيمة 250 مليون دولار (والذي ساهمت فيه المملكة العربية السعودية بـ 90 مليون دولار إلى جانب دول أوروبية).

وأكد أن أي دعم خارجي أو تغيرات سياسية — حتى وإن تحققت — لن تنهي الأزمة بالكامل، لكنها ستوفر "انفراجة مؤقتة" تتيح للشعب الفلسطيني التقاط أنفاسه في ظل سياسات الحصار والتدمير الإقتصادي.

ولفت الخبير المالي إلى أن الأزمة الحالية تجاوزت حدود تأخر رواتب الموظفين الحكوميين لتطال المفاصل الحيوية للاقتصاد، وتتمثل في:

العلاقات البنكية وأزمة تكدس الشيكل: التعقيدات المصرفية المتزايدة وتراكم العملة النقدية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)