f 𝕏 W
مقتل أول متطوع بريطاني يقاتل في صفوف القوات الروسية بأوكرانيا

جريدة القدس

سياسة منذ 44 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقتل أول متطوع بريطاني يقاتل في صفوف القوات الروسية بأوكرانيا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير إعلامية بريطانية بوفاة مواطن بريطاني، يدعى برادلي تاونسند (33 عاماً)، كان يقاتل في صفوف القوات الروسية في أوكرانيا، فيما يُعتقد أنها أول حالة وفاة موثقة لمتطوع بريطاني ينضم إلى الجانب الروسي. وقد لقي تاونسند مصرعه في العاشر من يونيو الماضي جراء هجوم بطائرة مسيرة في منطقة دونيتسك. وتفاعلت وزارة الخارجية البريطانية مع الأنباء، مؤكدة علمها بالحادثة وتواصلها مع عائلة الضحية، دون تأكيد هويته رسمياً.
أبرز النقاط

كشفت تقارير إعلامية بريطانية عن مقتل مواطن بريطاني كان يقاتل في صفوف القوات الروسية داخل الأراضي الأوكرانية، في واقعة يُعتقد أنها أول حالة وفاة موثقة لمتطوع من المملكة المتحدة يختار الوقوف إلى جانب موسكو في هذا النزاع. وأوضحت المصادر أن الشاب يدعى برادلي تاونسند، ويبلغ من العمر 33 عاماً، وقد لقي حتفه خلال العمليات العسكرية الجارية في شرق أوكرانيا.

ووفقاً لما نقلته مصادر إعلامية، فإن تاونسند قُتل في العاشر من يونيو الماضي جراء هجوم نفذته طائرة مسيرة في منطقة دونيتسك، التي تشهد معارك عنيفة بين القوات الروسية والأوكرانية. وتأتي هذه الأنباء لتسلط الضوء على ظاهرة المقاتلين الأجانب الذين انضموا للطرف الروسي، رغم أن الغالبية العظمى من المتطوعين الغربيين يقاتلون عادة في صفوف كييف.

من جانبها، تفاعلت وزارة الخارجية البريطانية مع هذه الأنباء، حيث ذكرت في بيان مقتضب أنها على دراية بالتقارير التي تتحدث عن مقتل أحد مواطنيها في أوكرانيا. وأكدت الوزارة أنها تجري اتصالات مستمرة مع عائلة الضحية لتقديم الدعم اللازم، إلا أنها لم تؤكد هوية القتيل بشكل رسمي حتى اللحظة، تماشياً مع البروتوكولات المتبعة.

وكان تاونسند، الذي ينحدر من منطقة جنوب يوركشير في شمال إنجلترا، قد ظهر في مقطع فيديو مصور نُشر على شبكة الإنترنت في شهر أبريل الماضي. وفي ذلك التسجيل، أكد بوضوح أنه سافر إلى روسيا خصيصاً للانخراط في صفوف قواتها المسلحة والمشاركة في الحرب الدائرة في أوكرانيا، معبراً عن قناعته الشخصية بهذا القرار.

وفي الفيديو الذي بلغت مدته نحو أربع دقائق، وصف تاونسند نفسه بأنه "شاب عادي من يوركشير"، مشيراً إلى أنه لا يسعى لتنفيذ مهمة انتحارية لكنه يدرك تماماً المخاطر المحدقة به. وأضاف في حديثه أنه يعي احتمال مقتله في أي لحظة، وهو ما حدث بالفعل بعد أسابيع قليلة من تسجيل هذا المقطع في ميدان القتال.

المقابلة التي ظهر فيها تاونسند أجراها متطوع بريطاني آخر يُدعى أيدن مينيس، وشارك في نشرها مقاتل بريطاني ثالث يدعى بن ستيمسن. وتشير التقارير إلى أن مينيس وستيمسن حصلا على الجنسية الروسية مكافأة لهما على مشاركتهما القتالية في منطقة دونباس، وهما من نشرا خبر مقتل زميلهما عبر منصات التواصل الاجتماعي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)