f 𝕏 W
احتلال الزمان.. كم الساعة الآن وفق توقيت الحاجز؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

احتلال الزمان.. كم الساعة الآن وفق توقيت الحاجز؟

تفرغ إسرائيل الضفة جغرافيا عبر السيطرة على المساحات بين المدن وعزلها بطرق وبوابات التفافية، محولة الأراضي الفلسطينية إلى "أرخبيل" معزول تحكمه سلطة بلا سيادة على الأرض.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواصل إسرائيل تنفيذ مشروع طريق جديد شرقي القدس، يحمل اسمًا رسميًا "طريق نسيج الحياة"، لكنه يُعرف في الخطاب السياسي الإسرائيلي بـ "طريق السيادة". يهدف المشروع إلى فصل الحركة الفلسطينية عن محيط مستوطنة معاليه أدوميم، مما يثير مخاوف من إعادة ترتيب السيطرة على المنطقة وتقسيمها. يشمل المشروع هدم متاجر ومنشآت فلسطينية، ويأتي في سياق توسع استيطاني في منطقة "إي 1" الحساسة.
أبرز النقاط

كانت الجرافات الإسرائيلية تهدم عشرات المتاجر والمنشآت الفلسطينية عند المدخل الشرقي لبلدة العيزرية، الواقعة شرقي القدس على الطريق المؤدي نحو أريحا، بينما كانت إسرائيل تمضي قدما في مشروع يحمل اسما يوحي بعكس ما يحدث فعليا على الأرض.

"طريق نسيج الحياة" هو الاسم الرسمي للمسار المُخطط بين العيزرية وقرية الزعيم القريبة من القدس، والذي تقول الجهات الإسرائيلية إنه سيُخفِّف الازدحام ويُسهِّل حركة الفلسطينيين. وفي 11 مايو/أيار 2026، طالت الجرافات مغاسل سيارات ومحال للخردة وبسطات، ومنشآت أخرى أُخطر أصحابها بإخلائها وأخفقوا في وقف هدمها عبر المحاكم، بعدما وقعت في مسار الطريق الجديد. كان واضحا منذ البداية أن المسألة تتجاوز إضافة شارع آخر إلى شبكة قائمة، حيث يعيد المشروع ترتيب من يمر عبر هذه المنطقة ومن لا يمُر، والطريق الذي يسلكه المارون من هناك، والمساحة التي تصبح متاحة لكل شبكة من الشبكتين.

"يعيد المشروع ترتيب من يمر عبر هذه المنطقة ومن لا يمُر، والطريق الذي يسلكه المارون من هناك"

وقد خصَّص المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي 335 مليون شيكل (حوالي 120 مليون دولار) للمشروع خلال عام 2025، فيما حمل الطريق في الخطاب السياسي الإسرائيلي اسما آخر أكثر دلالة هو "طريق السيادة"، وهي تسمية استخدمها نفتالي بينيت حين كان وزيرا للدفاع. ويقوم التصميم على نقل الحركة الفلسطينية إلى مسار منفصل بعيدا عن المنطقة المحيطة بمستوطنة معاليه أدوميم، وهي واحدة من أكبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة وتقع شرقي القدس.

وبين المستوطنة والمدينة المحتلة تمتد منطقة "إي 1″، حيث يكتسب كل طريق ومخطط بناء وزنا يتجاوز حدوده المباشرة، لأن المكان يقع عند واحد من أكثر المواضع حساسية للاتصال الفلسطيني بين شمال الضفة وجنوبها، ويقع في الوقت نفسه عند المساحة التي تسعى إسرائيل إلى تعزيز الاتصال فيها بين مستوطنة معاليه أدوميم والقدس. وفي ديسمبر/كانون الأول 2025 طرحت إسرائيل عطاءات لبناء 3401 وحدة استيطانية هناك، بينما كانت ترتيبات الطريق الجديد تتقدم لإخراج الحركة الفلسطينية من المجال نفسه.

تحكي التطورات في هذه البقعة شرقي القدس مسارا أوسع بدأ قبل أكثر من ثلاثة عقود. فقد قسَّم اتفاق أوسلو الثاني الضفة الغربية سنة 1995 إلى مناطق (أ) و(ب) و(ج) ضمن ترتيب انتقالي كان يفترض أن يقود خلال خمس سنوات إلى وضع دائم، مع انتقال أجزاء من المنطقة (ج) تدريجيا إلى الولاية الفلسطينية. انتهت السنوات الخمس وبقيت الخريطة على حالها، وما تزال المنطقة (ج) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، والتي تشكل أكثر من 60% من مساحة الضفة، تمتد حول كثير من التجمعات الفلسطينية وبينها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)