دخل النائب في البرلمان الأوروبي، رافاييل غلوكسمان، رسمياً سباق الانتخابات الرئاسية الفرنسية المزمع إجراؤها في عام 2027. ويأتي هذا الإعلان من السياسي البالغ من العمر 46 عاماً ليضفي زخماً جديداً على معسكر يسار الوسط الذي يمثله عبر حزبه 'بلاس بوبليك'.
وفي خطوة مهنية لافتة، أعلنت زوجته الإعلامية اللبنانية الأصل ليا سلامة انسحابها الفوري من تقديم نشرة الأخبار الرئيسية على قناة 'فرانس 2'. وأكدت سلامة أن هذا القرار يأتي تنفيذاً لتعهد سابق قطعته على نفسها في حال قرر شريكها خوض المنافسات السياسية الكبرى.
أوضحت سلامة، وهي ابنة وزير الثقافة اللبناني الأسبق غسان سلامة أن نشرة الثامنة مساءً تمثل مفصلاً استراتيجياً في التغطية السياسية الفرنسية. وأشارت إلى أن وجودها في هذا الموقع قد يثير تساؤلات حول الحياد، خاصة مع تكثيف المقابلات والتقارير المتعلقة بالحملات الانتخابية.
وشددت الإعلامية اللبنانية على أن قرارها تم بالتنسيق الكامل مع إدارة القناة الفرنسية، واصفة الخطوة بأنها 'واضحة وصعبة' في آن واحد. وتهدف هذه الخطوة بحسب تصريحاتها إلى حماية استقلالية العمل التحريري وضمان عدم تأثر المحتوى الإخباري بعلاقتها الشخصية بالمرشح.
وكان غلوكسمان قد اختار الظهور عبر قناة 'TF1' للإعلان عن طموحاته الرئاسية، لينضم بذلك إلى قائمة طويلة من المتنافسين. وتضم هذه القائمة شخصيات بارزة من اليمين المتطرف والوسطيين، بالإضافة إلى منافسين آخرين من داخل البيت اليساري الفرنسي.
أثار خبر ترشح غلوكسمان، الذي يلقب في الأوساط البيروتية بـ 'صهر لبنان'، موجة من التعليقات بين الناشطين اللبنانيين على منصات التواصل الاجتماعي. واستذكر البعض تجارب سابقة لشخصيات مرتبطة بلبنان وصلت إلى دوائر صنع القرار العالمي، مثل مايكل بولس صهر الرئيس الأمريكي السابق.
التعليقات (0)