f 𝕏 W
توكل كرمان تعرض أمام ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن رؤيتها لجذور الأزمة اليمنية والمسار نحو السلام المستدام

وكالة قدس نت

سياسة منذ 59 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

توكل كرمان تعرض أمام ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن رؤيتها لجذور الأزمة اليمنية والمسار نحو السلام المستدام

في اجتماع موسّع مع ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، استضافته البعثة الدائمة للدنمارك لدى الأمم المتحدة بصفتها رئيسة لمجلس الأمن، عرضت الحائزة على جائزة نوبل للسلام والمدافعة عن حقوق الإنسان ت

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عرضت الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، أمام ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي رؤيتها لجذور الأزمة اليمنية وسبل تحقيق السلام المستدام. شددت كرمان على أن معالجة السبب الجذري المتمثل في انهيار الدولة اليمنية وتقويض مؤسساتها هو مفتاح السلام، محملة جماعة الحوثي المسؤولية الرئيسية عن ذلك. كما حذرت من أن استمرار الوضع الحالي يهدد الأمن الإقليمي والدولي، ودعت مجلس الأمن لدعم جهود اليمنيين لاستعادة دولتهم عبر الأدوات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والقانونية.
أبرز النقاط

في اجتماع موسّع مع ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، استضافته البعثة الدائمة للدنمارك لدى الأمم المتحدة بصفتها رئيسة لمجلس الأمن، عرضت الحائزة على جائزة نوبل للسلام والمدافعة عن حقوق الإنسان توكل كرمان رؤيتها بشأن اليمن، متناولةً الجذور الأساسية للأزمة والمسار المؤدي إلى سلام مستدام. وشددت على أن أي جهد جاد لتحقيق السلام يجب أن يبدأ بمعالجة السبب الجذري للأزمة، والمتمثل في انهيار الدولة اليمنية وتقويض مؤسساتها.

وقالت كرمان إن المسؤولية الرئيسية عن انهيار الدولة اليمنية تقع، في المقام الأول، على عاتق جماعة الحوثي المسلحة، المدعومة من إيران سياسيًا وعسكريًا ولوجستيًا، والتي انقلبت على العملية السياسية الانتقالية، وقوضت مؤسسات الدولة، واستولت بالقوة على عاصمة البلاد صنعاء في 21 سبتمبر/أيلول 2014. وأضافت أن الحوثيين ارتكبوا انتهاكات جسيمة بحق اليمنيين، شملت القتل والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري وتجنيد الأطفال وزرع ملايين الألغام الأرضية. كما قالت

وقالت إن الحرب ومآسيها، والأزمة الإنسانية التي تطال عشرات الملايين من اليمنيين، وانهيار الخدمات الأساسية والاقتصاد، والجوع والمجاعة، وتدخل التحالف العربي بقيادة السعودية والتدخلات الإماراتية وما رافقها من انتهاكات بحق المدنيين، فضلًا عن ظهور جماعات مسلحة خارج سلطة الدولة، جميعها تداعيات كارثية لانهيار الدولة اليمنية وتقويض مؤسساتها. وشددت كرمان على أن وضع هذه المآسي في سياقها الصحيح لا يقلل من خطورتها ولا يبررها، وإنما يحدد السبب الجذري الذي ينبغي معالجته لمنع استمرارها وتفاقمها.حسب قولها

وحذرت كرمان من أن استمرار "الانقلاب الحوثي" وانهيار الدولة سيؤديان إلى تعميق الأزمة الإنسانية والأمنية وامتداد تداعياتها إلى ما وراء حدود اليمن. وقالت إن " الانقلاب الحوثي لم يعد كارثة على اليمنيين وحدهم، بل أصبح أيضًا تهديدًا كبيرًا للأمن الإقليمي والدولي وللملاحة والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية." وأضافت أن "ما يزيد الوضع خطورة هو أن الحوثيين أصبحوا أداة إقليمية تستخدمها إيران لتوسيع نفوذها في البحر الأحمر ومضيق باب المندب."كما قالت

ودعت كرمان مجلس الأمن إلى دعم اليمنيين في جهودهم لاستعادة دولتهم، مذكرةً بالدعم الذي قدمه المجلس لليمن على مدى سنوات، بما في ذلك دعمه للعملية الانتقالية التي أعقبت ثورة 11 فبراير السلمية، ولمؤتمر الحوار الوطني الشامل ومخرجاته، وإدانته لـ"الانقلاب الحوثي". وقالت إن مخرجات الحوار الوطني، التي توصلت إليها مختلف المكونات اليمنية بالتوافق، بما فيها الحوثيون، برعاية الأمم المتحدة وبتأييد من مجلس الأمن، لا تزال تمثل خارطة الطريق الأكثر واقعية لتحقيق السلام، وتعافي اليمن، وتحقيق التطلعات التي توافق عليها اليمنيون.كما قالت

وأكدت كرمان أن استعادة الدولة لا تعني الإقصاء أو الاجتثاث، ولا تعني أن الحرب هي الطريق الوحيد، وبالتأكيد لا تعني الدعوة إلى تدخل أجنبي. وأشارت إلى أن المجتمع الدولي يمتلك أدوات سياسية ودبلوماسية واقتصادية وقانونية يمكن استخدامها للضغط على جماعة الحوثي وغيرها من الجماعات المسلحة للتخلي عن أسلحتها. وقالت إن هذه الجهود ينبغي أن تسير بالتوازي مع دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، وتقوية مؤسساتها وتمكينها من أداء مسؤولياتها من داخل اليمن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)