وصولاً إلى التحولات الجذرية التي تلت سقوط نظام بشار الأسد، حيث تعثرت اتفاقات السيطرة السابقة، مما دفع القوات الحكومية السورية لإطلاق عملية عسكرية واسعة حاصرت من خلالها وجود "قسد" وانحسرت سيطرتها من حقول دير الزور ومحيط سد تشرين إلى أقل من 7% مجدداً في الحسكة والقامشلي.
وتوج هذا التراجع الشامل بإعلان حل القوات وتفكيك تشكيلاتها العسكرية والأمنية والمدنية لإعادة دمجها بالكامل تحت سلطة الإدارة المركزية في دمشق، مكرساً عودة الأراضي السورية لسيادة إدارية واحدة.
ترصد الخريطة التفاعلية مسار تمدد وانحسار قوات سوريا الديمقراطية (قسد) منذ نشأتها عام 2015 وتوسعها لتبلغ ذروة سيطرتها على نحو 28% من مساحة سوريا في عام 2019.
شارِكْ خريطة تفاعلية توضح مسار انحصار نفوذ قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)