وصف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عملية "المنبوذ الاقتصادي"، التي أعلن إطلاقها أمس الاثنين، بأنها حملة غير مسبوقة تستهدف قطع شرايين الحياة عن الاقتصاد الإيراني، وتشمل عقوبات مباشرة أو أولية على نحو 60 فردا وكيانا، علاوة على عقوبات ثانوية تستهدف الشركات والمؤسسات التي تتعامل مع طهران.
لكن بيسنت تجنب الحديث عن الصين، التي تمثل شريان الحياة الأكبر والأهم للاقتصاد الإيراني، والتي ساهمت لحد كبير في تمكين إيران من احتواء آثار العقوبات الأمريكية عبر سنوات طويلة.
وبعد يوم واحد من إعلان بيسنت عن تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران، سارعت الصين بتحذير الولايات المتحدة من أنها سوف ترد على العقوبات الأمريكية إذا طالت الشركات الصينية.
وقال متحدث باسم الخارجية الصينية الثلاثاء إن "الصين سوف تتخذ كل الإجراءات الضرورية لحماية حقوقها ومصالحها"، وذلك ردا على سؤال حول العقوبات الأمريكية الثانوية المفروضة على طهران، وفق ما نقلته فايننشال تايمز.
وأكد المتحدث الصيني أن بكين "أوضحت في مناسبات عديدة معارضتها الراسخة للعقوبات الأحادية غير المشروعة التي لا تستند إلى القانون الدولي أو إلى تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".
وأشارت فايننشال تايمز إلى أن أي عقوبات أمريكية تستهدف المؤسسات والشركات في الصين، التي تستورد نحو 90% من النفط الإيراني وفق الصحيفة، تهدد بتصعيد الخلاف بين بكين وواشنطن قبل اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بنغ في العاصمة الأمريكية خلال شهر سبتمبر/أيلول المقبل.
التعليقات (0)