f 𝕏 W
ما قصة "الحبس الدوّار" في بنغلاديش؟

الجزيرة

رياضة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما قصة "الحبس الدوّار" في بنغلاديش؟

هيومن رايتس ووتش توثق نمطا من "الحبس الدوار" في بنغلاديش يستهدف مسؤولي ونشطاء رابطة عوامي عبر قضايا متتالية تبقى المتهم وراء القضبان، مع حرمان من الكفالة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش عن نمط احتجاز مطول في بنغلاديش يُعرف بـ "الحبس الدوار"، حيث يتم اعتقال سياسيين ومسؤولين ونشطاء مرتبطين بالحكومة السابقة، ويواجهون قضايا جديدة فور حصولهم على إفراج بكفالة، مما يبقيهم خلف القضبان لشهور طويلة دون توجيه اتهامات رسمية في بعض الحالات. وتبرز قضية رئيس المحكمة العليا السابق أبو بكر محمد خير الحق، البالغ من العمر 82 عامًا، آلية هذا الاحتجاز، حيث واجه قضايا متعددة ومتلاحقة رغم تدهور حالته الصحية ومنحه الكفالة في قضايا سابقة، قبل أن يُفرج عنه أخيرًا بعد تدخل قضائي.
أبرز النقاط

يحصل على قرار بالإفراج بكفالة، وقبل أن يغادر السجن تظهر قضية جديدة تبقيه خلف القضبان. يحصل على الكفالة مرة أخرى، فتظهر قضية أخرى. وفي بعض الحالات تمر شهور طويلة من الاحتجاز من دون أن توجه للمعتقل تهمة أصلا.

هكذا تصف هيومن رايتس ووتش نمطا من الاحتجاز المطول يطال سياسيين ومسؤولين ونشطاء مرتبطين بحكومة حزب رابطة عوامي السابقة في بنغلاديش، مطالبة حكومة رئيس الوزراء طارق رحمن بإنهائه وبالتحقيق في وفيات وقعت داخل السجون.

وبعد سقوط حكومة الشيخة حسينة في أغسطس/آب 2024 إثر احتجاجات واسعة، اعتقلت الشرطة آلاف المسؤولين والناشطين ومؤيدي حزبها. ورغم أن بعض مسؤولي الحكومة السابقة ربما تورطوا في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، تقول المنظمة إن كثيرين اعتُقلوا دون أدلة ظاهرة، ولا يزال المئات في السجون من دون توجيه اتهامات إليهم.

قضية تلد أخرى وربما تكشف قصة رئيس المحكمة العليا السابق أبو بكر محمد خير الحق، البالغ 82 عاما، آلية هذا "الحبس الدوار" بصورة أوضح، وفق المنظمة. فقد اعتُقل في يوليو/تموز 2025 للاشتباه في قتل أحد المتظاهرين، ثم أُدرج خلال الأشهر الثلاثة التالية في أربع قضايا أخرى، بينها قضية فساد.

ورفضت المحاكم الأدنى الإفراج عنه، رغم قول أسرته إنه يعاني وضعا صحيا سيئا وإنه أصيب بنوبة قلبية داخل السجن. وعندما منحته المحكمة العليا الكفالة في القضايا المرفوعة ضده، تقدمت الشرطة بقضيتين جديدتين ضده، فبقي معتقلا.

ثم حصل على الكفالة مجددا، لكن الشرطة وجهت إليه اتهاما جديدا بالقتل. والمفارقة، بحسب هيومن رايتس ووتش، أن الشرطة زعمت وجوده في موقع جريمة في الوقت نفسه الذي يفترض أنه كان فيه بموقع جريمة أخرى يبعد أكثر من 10 كيلومترات. وتكرر الأمر للمرة الثالثة، قبل أن يُفرج عنه أخيرا في 19 أغسطس/آب بعد تدخل دائرة الاستئناف. وطوال تلك الفترة، لم توجه إليه رسميا تهمة بارتكاب أي جريمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)