عاد الفلسطيني الأميركي لؤي أبو ريدة من ولاية أوهايو إلى بلدة قصرة في الضفة الغربية المحتلة، بعدما عجز عن مواصلة مراقبة الهجمات التي استهدفت منزله عن بُعد، وقرر البقاء فيه إلى جانب أفراد عائلته في محاولة لمنع المستوطنين الإسرائيليين من الاستيلاء عليه.
وكان أبو ريدة يتابع من على بعد أكثر من 10 آلاف كيلومتر تسجيلات كاميرات المراقبة التي توثق هجمات المستوطنين على منزله في قصرة، قبل أن تتصاعد المضايقات في وقت سابق من أغسطس/آب، عندما حاصر مستوطنون مسلحون المنزل ونصبوا خياماً خارجه في محاولة لإجبار السكان على الخروج.
وقال أبو ريدة لموقع ميدل إيست آي البريطاني: "شاهدت ذلك مباشرة عندما بدأوا بمحاصرة المنزل ونصب الخيمة أمامه". إقرأ أيضاً حصار وتوسع استيطاني متصاعد.. وقائع تهجيرية جديدة في الضفة
وحاول في البداية تقديم المساعدة من ولاية أوهايو، فطلب من شقيقه الموجود داخل المنزل الاتصال بالشرطة، كما تواصل مع مسؤولين ومشرعين أميركيين، لكن عدم حدوث تغيير دفعه إلى حجز رحلة إلى قصرة، حيث نشأ وبنى المنزل الذي كان يراه منزل أحلامه.
وقال لأخيه: "أتعلم، أنا متعب. لا أستطيع النوم وأنا أشاهد كاميرات المراقبة تبث مباشرة. سأحجز رحلتي. سآتي لأدعمك. سأكون معك في نفس المنزل. سأفعل كل ما يلزم لتوفير الطعام لك وإنهاء الحصار".
يقول أبو ريدة الموجود الآن داخل المنزل المحاصر، إنه مصمم على حمايته ومنع المستوطنين من الاستيلاء عليه.
التعليقات (0)