f 𝕏 W
الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ استيطانية في الضفة

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ استيطانية في الضفة

تشمل مناطق نفوذ لمستوطنات جديدة أقرها "الكابينيت"، وأخرى تهدف إلى تحويل بؤر استيطانية إلى مستوطنات مستقلة، إلى جانب تعديلات وتوسعات في مناطق نفوذ مستوطنات ومجالس استيطانية قائمة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 18 منطقة نفوذ استيطانية جديدة ومعدلة في الضفة الغربية المحتلة، بهدف توسيع الاستيطان وإنشاء بؤر جديدة. وتشمل هذه المناطق مستوطنات جديدة، وتحويل بؤر استيطانية إلى مستوطنات مستقلة، وتوسيع مستوطنات قائمة. يحدد إقرار منطقة النفوذ الحيز الجغرافي الذي تمارس فيه المستوطنة صلاحياتها الإدارية، ويشكل أساساً للتوسع المستقبلي من خلال إعداد مخططات هيكلية وتفصيلية جديدة، وتوسيع البنية التحتية، وربط المشاريع بالموازنات الحكومية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أقرت 18 منطقة نفوذ استيطانية جديدة ومعدلة في الضفة الغربية المحتلة تمهيدًا لتوسيع الاستيطان وإنشاء بؤر أخرى.

وأوضحت الهيئة في بيان لها أن الحزمة تشمل مناطق نفوذ لمستوطنات جديدة أقرها “الكابينيت”، وأخرى تهدف إلى تحويل بؤر استيطانية إلى مستوطنات مستقلة، إلى جانب تعديلات وتوسعات في مناطق نفوذ مستوطنات ومجالس استيطانية قائمة.

ووفق البان؛ فإن إقرار منطقة النفوذ يحدد الحيز الجغرافي الذي تمارس داخله المستوطنة أو المجلس الاستيطاني صلاحياته الإدارية والبلدية، ولا يترتب على القرار، بمفرده، نزع ملكية الأرض أو منح ترخيص فوري بالبناء، لكنه يشكل الأساس الإداري والتخطيطي للتوسع المستقبلي، إذ يحوّل الأراضي الداخلة في المنطقة إلى احتياطي تخطيطي للمستوطنة.

وأضافت أن الخطوة تتيح إعداد مخططات هيكلية وتفصيلية جديدة، وتوسيع شبكات الطرق والمياه والكهرباء والصرف الصحي، وربط المشاريع بالموازنات الحكومية، وصولاً إلى طرح العطاءات وبدء البناء.

وبخصوص أراضي المواطنين المستهدفة في هذه المناطق، بينت الهيئة أن إدخالها أو تطويقها ضمن مناطق النفوذ الاستيطانية، وإن لم يسلب ملكيتها بصورة تلقائية، يضعها تحت ضغط تخطيطي وإداري متزايد، ويقيد إمكانات البناء والزراعة والوصول إليها وتطويرها فلسطينياً.

وأشارت الهيئة إلى أن هذا القرار يمهد لاستخدام أدوات أخرى لاحقة، مثل إعلان الأراضي “أراضي دولة”، أو الاستملاك، أو أوامر وضع اليد، أو تخصيص الأراضي للمجالس الاستيطانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)