f 𝕏 W
دمشق وبيروت تتعهدان بتطوير مشروع ربط سككي من المتوسط إلى الخليج

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دمشق وبيروت تتعهدان بتطوير مشروع ربط سككي من المتوسط إلى الخليج

أعلن وزيرا النقل في سوريا ولبنان من دمشق عن خارطة طريق لتطوير الربط السككي والبري، تشمل خط طرابلس-حمص وافتتاح معابر جديدة، لتعزيز النمو الاقتصادي وربط المتوسط بالخليج العربي وتركيا والعراق.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن وزيرا النقل السوري واللبناني عن خطة لتطوير الربط السككي والبري بين البلدين، بهدف إحياء مشروع ربط سككي من مرفأ طرابلس اللبناني إلى حمص السورية ومنها إلى الشبكة الإقليمية وصولاً إلى الخليج. كما تم التأكيد على قرب افتتاح معبرين حدوديين جديدين لتسهيل حركة النقل البري، وخطط لتوسيع قدرات الموانئ اللبنانية لتصبح محورية في التجارة الإقليمية.
أبرز النقاط

أعلن وزيرا النقل في سوريا ولبنان، خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد اليوم الثلاثاء بدمشق، عن خارطة طريق جديدة لإحياء وتطوير الربط السككي والبري بين البلدين، مؤكدين أن الجغرافيا والمصالح الاقتصادية المشتركة تفرض تعاونا وثيقا لتحقيق نمو مستدام وازدهار للشعبين.

وأظهرت المباحثات توجها من الطرفين لتفعيل مشروع الربط السككي من مرفأ طرابلس اللبناني وصولا إلى مدينة حمص السورية، ومنها إلى الشبكة الإقليمية التي تربط بلاد الشام بدول الخليج والعراق وتركيا، مع تشكيل فريق فني مشترك يبدأ عمله خلال أسابيع.

وأشار وزير النقل السوري يعرب سليمان إلى أن بلاده تعمل على إعادة إحياء شبكتها الحديدية، موضحا أن القسم المجاور للبنان لا يزال عاملا، ما يتيح بدء الربط قريبا، ضمن خطة تطوير شاملة تمتد لخمس سنوات لربط سوريا بكامل دول الجوار.

وضعت المباحثات سقفا زمنيا للربط الإقليمي الشامل:

وفيما يخص النقل البري، أكد وزير النقل اللبناني، فايز رسامني، قرب افتتاح معبر (العبودية) الحدودي بين البلدين في غضون أسابيع، يليه معبر العريضة، وذلك لتخفيف الضغط الهائل والازدحام في معبر المصنع الحدودي وتسهيل حركة الأفراد والبضائع.

وأوضح رسامني أن هناك خططا طموحة لتوسيع الطاقة الاستيعابية لمرافئ بيروت وطرابلس لتلعب دورا محوريا في حركة التجارة الإقليمية، واصفا مرفأ بيروت بـ"مرفأ الشام" ومرفأ طرابلس بـ"بوابة حمص وحماة".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)