f 𝕏 W
السلطات المغربية تعزل خطيباً في مدينة بركان إثر انتقاده للتعامل مع أزمة سبتة

جريدة القدس

سياسة منذ 57 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السلطات المغربية تعزل خطيباً في مدينة بركان إثر انتقاده للتعامل مع أزمة سبتة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقدمت السلطات المغربية على عزل خطيب جمعة بمدينة بركان، سعيد الطاهري، بعد أن انتقد في خطبته طريقة تعامل السلطات مع أزمة سبتة الأخيرة. وأشارت السلطات إلى أن القرار جاء لمخالفة الخطيب "الضوابط المنظمة" لمهنة الإمامة والخطابة، بإقحام قضايا سياسية واجتماعية حساسة في المنبر الديني. وكان الخطيب قد دعا إلى فهم دوافع الشباب المخاطرين بحياتهم، وربط الهجرة غير النظامية بضرورة توفير الدولة لركائز العيش الكريم وإصلاحات هيكلية.
أبرز النقاط

اتخذت السلطات المغربية المختصة قراراً يقضي بعزل خطيب الجمعة في مدينة بركان الواقعة شرقي المملكة، وذلك على خلفية مضامين خطبة ألقاها مؤخراً. وتناولت الخطبة المثيرة للجدل التطورات الميدانية التي شهدتها مدينة سبتة قبل أسابيع، والتي عرفت تدفقاً بشرياً هائلاً نحو الثغر المحتل.

وأفادت مصادر محلية بأن سعيد الطاهري، خطيب مسجد الغفران، تلقى إشعاراً رسمياً بإنهاء مهامه في الخطابة والإمامة. وجاء هذا التحرك بعد تداول واسع لمقاطع فيديو من خطبته على منصات التواصل الاجتماعي، مما أثار ردود فعل متباينة في الأوساط الإعلامية والحقوقية المغربية.

واستند القرار الرسمي في تعليله إلى ما وصف بمخالفة 'الضوابط المنظمة' لمهنة الإمامة والخطابة المعمول بها في المغرب. وترى الجهات المعنية أن إقحام القضايا السياسية والاجتماعية الحساسة في المنبر الديني يتجاوز الصلاحيات الممنوحة للخطباء ويخالف التوجيهات الرسمية المنظمة للحقل الديني.

وكان الخطيب قد ركز في حديثه على أحداث سبتة التي وقعت في نهاية شهر يوليو الماضي، حيث حاول عشرات الآلاف من المغاربة وجنسيات أخرى عبور الحدود. ودعا الطاهري في خطبته إلى ضرورة فهم الدوافع الحقيقية التي تدفع الشباب للمخاطرة بحياتهم، بدلاً من توجيه اتهامات التخوين أو كره الوطن إليهم.

وشدد الخطيب المعزول على مفهوم العقد الاجتماعي، مشيراً إلى أن المواطنة تقوم على توازن دقيق بين الحقوق والواجبات. وأكد أن على الدولة الالتزام بتوفير الركائز الأساسية للعيش الكريم مثل التعليم والصحة وفرص العمل، لضمان استقرار الشباب وانتمائهم وعدم لجوئهم لخيارات الهجرة غير النظامية.

وأوضح الطاهري في كلمته أنه لا يشجع الشباب على إلقاء أنفسهم في التهلكة عبر ركوب البحر، لكنه طالب ببناء الإنسان والوعي أولاً. واعتبر أن معالجة ظاهرة الهجرة تبدأ من الداخل عبر إصلاحات هيكلية تضمن كرامة المواطن وتمنحه الأمل في مستقبل أفضل داخل حدود بلاده.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)