f 𝕏 W
الأونروا: اقتحام إسرائيل لمركز قلنديا أمر غير مقبول ومثير للقلق العميق

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأونروا: اقتحام إسرائيل لمركز قلنديا أمر غير مقبول ومثير للقلق العميق

أدانت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا بشكل لا لبس فيه ما وصفته بالتوغل غير المصرح به والمثير للقلق العميق في مركز تدريب قلنديا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدانت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) اقتحام القوات الإسرائيلية لمركز تدريب قلنديا، واصفةً إياه بـ"التوغل غير المصرح به والمثير للقلق العميق". وأكدت الوكالة أن دخول قوات أمن مسلحة إلى منشأة تابعة للأمم المتحدة دون إذن "أمر غير مقبول"، مشددة على ضرورة احترام حرمة المركز الذي يعد أقدم مراكزها للتدريب المهني ويخدم اللاجئين الفلسطينيين منذ عقود.
أبرز النقاط

قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا )، إن القوات الإسرائيلية دخلت بالقوة إلى مركز تدريب قلنديا في حوالي الساعة العاشرة صباحا، برفقة أكثر من 50 من أفراد الأمن، وباستخدام أربع مركبات مدرعة على الأقل، فيما كان نحو 20 موظفا من الأونروا موجودين في الموقع.

وأضافت الأونروا في بيان صدر عنها، اليوم الثلاثاء، أن مسؤولين إسرائيليين أدلوا عقب الاقتحام بتصريحات عامة أشاروا فيها إلى أن السلطات الإسرائيلية استولت على المبنى.

وأدانت الأونروا بشكل لا لبس فيه ما وصفته بـ"التوغل غير المصرح به والمثير للقلق العميق" في مركز تدريب قلنديا، مؤكدة أن دخول قوات الأمن المسلحة إلى منشأة تابعة للأمم المتحدة دون إذن أو موافقة منها "أمر غير مقبول".

وشددت على أن مركز تدريب قلنديا منشأة تابعة للأمم المتحدة، وتحظى بالحماية بموجب الامتيازات والحصانات الممنوحة للمنظمة بموجب القانون الدولي، مؤكدة ضرورة احترام حرمتها بشكل كامل.

وأوضحت الأونروا أن المركز، الذي يعد أقدم مراكزها للتدريب المهني، يخدم لاجئي فلسطين منذ أكثر من سبعة عقود، وقد تخرج فيه آلاف اللاجئين الذين واصلوا المساهمة في أسواق العمل المحلية والإقليمية.

وأشارت إلى أن المركز يوفر سنويا لمئات الطلبة من لاجئي فلسطين القادمين من مخيمات اللاجئين في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، إمكانية الوصول إلى التعليم المهني المجاني، بما ي فتح أمامهم طريقا نحو استقلال اقتصادي أكبر، لا سيما في ظل الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها كثير منهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)