أكد منسق وحدة البحث الميداني بالأغوار، رائد موقدي، اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال تنفذ مخططات خطيرة للسيطرة على منطقة الأغوار وإعادة رسم واقعها الجغرافي والديمغرافي، مستخدمةً ذرائع التدريبات العسكرية وتحويل الأراضي لمحميات طبيعية لتقويض الوجود الفلسطيني.
وأوضح موقدي، بتصريحات وصلت "وكالة سند للأنباء"، أن الاحتلال أقام بالتفرة الأخيرة 17 بؤرة استعمارية، وهجّر 32 تجمعاً سكانياً، وسيطر على نحو 25 ألف دونم من أراضي الأغوار، تخلل ذلك عمليات تهجير قسري للعائلات وهدم منشآتها.
وبيّن أن الإجراءات الاحتلالية تتضمن إجبار المزارعين على إزالة خيامهم ومغادرة أراضيهم تمهيداً للاستيلاء عليها وتوسيع الاستيطان، إلى جانب مصادرة مصادر المياه والمعدات الزراعية في محاولة ممنهجة لتدمير مقومات الصمود الفلسطيني في المنطقة. إقرأ أيضاً تجريف وهدم منشآت زراعية وسكنية بنابلس
وتتعرض منطقة الأغوار الفلسطينية لحملة تهويد وتطهير عرقي ممنهجة تهدف إلى فصلها عن محيطها الفلسطيني والسيطرة على مقدراتها الاستراتيجية، في ظل تصاعد اعتداءات المستعمرين وتكثيف التوسع الاستيطاني بدعم كامل من حكومة الاحتلال.
رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو/ تموز الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.
وسعى المستوطنون خلال تموز لإقامة 29 بؤرة استيطانية جديدة ذات طابع زراعي ورعوي تتوزع على 9 محافظات، لتسهيل السيطرة على مساحات شاسعة وتقطيع التواصل بين التجمعات الفلسطينية.
التعليقات (0)