f 𝕏 W
حمار أنقذ قرية.. إجابة عن جدوى الحيوانات العاملة

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 12 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حمار أنقذ قرية.. إجابة عن جدوى الحيوانات العاملة

حين عجزت التكنولوجيا وصمتت المحركات بعد زلزال الحوز بالمغرب، برز الحمار بطلا لعمليات الإغاثة. وتحاول حلقة "ما الجدوى؟" إنصاف هذا الكائن الصبور وتستعرض دوره الحيوي الذي أنقذ الأرواح وأقره العالم رسميا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أبرز زلزال المغرب في سبتمبر 2023، والذي دمر الطرق وعزل القرى النائية، الدور الحيوي للحيوانات العاملة، وخاصة الحمير، في الوصول إلى المناطق المتضررة وتقديم المساعدات، وذلك في ظل عجز الآليات الحديثة وأنظمة تحديد المواقع. تسلط حلقة من برنامج "ما الجدوى؟" الضوء على هذه الواقعة، وتنتقد النظرة السلبية للحمار في الثقافة العربية، مؤكدة على أهميته التاريخية في نقل المؤن وشق المسالك الوعرة.
أبرز النقاط

في أعقاب زلزال المغرب في سبتمبر/أيلول 2023، لم تفلح سيارات الإسعاف ولا طواقم الإغاثة والآليات الثقيلة في الوصول إلى القتلى والمصابين في القرى النائية، خاصة قرى إقليم الحوز، وحده الحمار الذي تمكن بعربته من الوصول إلى أبعد القرى وحفظ الطرق، في الوقت الذي فقد فيه نظام "جي بي إس" قدرته على تحديد المواقع والخرائط.

فقد دمر الزلزال الطرق الوحيدة الموصلة إلى قرى إقليم الحوز، وتسبب في عزل الناجين ومنع وصول المساعدات الحديثة، لكن جهود الإغاثة الحديثة وقفت عاجزة أمام ركام المنحدرات الصخرية التي سدت الممرات الجبلية الضيقة، فهل تجيب هذه الواقعة عن جدوى الحيوانات العاملة ودورها؟

ومن هذه الفلسفة الفكرية، تنطلق حلقة (25 أغسطس/آب 2026) من برنامج "ما الجدوى؟" -التي تُبث على منصة الجزيرة 360 وهذا رابطها– في صياغة جدوى اقتناء الحيوانات العاملة كالخيل والبغال والحمير، ليبدأ مقدم الحلقة أمجد النور بطرح تساؤل بشأن النظرة السلبية المترسخة في الثقافة العربية تجاه الحمار، حيث يُستخدم "رمزا للغباء والعناد والشتيمة".

وانتقدت الحلقة الاختزال المجحف لحيوان قدم خدمات جليلة للبشرية عبر التاريخ في نقل المؤونة وحرث الأرض وشق المسالك الجبلية الوعرة قبل عصر المحركات.

بعد ساعات من وقوع الزلزال الذي بلغت قوته 6.8 درجات على مقياس ريختر، كشف الفجر عن حجم الكارثة، نحو 3 آلاف نفس فارقت الحياة، و100 ألف طفل تلاشت ملامح طفولتهم تحت الأنقاض، وتحولت آلاف البيوت الطينية -التي صمدت على مدى قرون- إلى قبور لساكنيها.

وفي تلك اللحظة التي وقف فيها العالم مذهولا أمام "الجبل العنيد"، تجلت قيم "التويزة" المغربية (ثقافة التآزر الجماعي)؛ حيث انطلق المغاربة من كل فج عميق محملين بالغذاء والدواء، لكن كل تلك القوافل الحديثة توقفت اضطراريا حيث ينتهي الأسفلت.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)