f 𝕏 W
إغلاق حاجز الجيب ونصب حاجز ببيت عور غرب رام الله

وكالة سند

سياسة منذ 59 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إغلاق حاجز الجيب ونصب حاجز ببيت عور غرب رام الله

شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إجراءاتها العسكرية بمحيط محافظة رام الله والبيرة، عبر نصب حاجز طارئ على طريق "بيت عور" جنوب غرب المدينة، وإغلاق حاجز "الجيب" العسكري أمام حركة المرور.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها العسكرية حول رام الله والبيرة، حيث نصبت حاجزًا طارئًا على طريق بيت عور وأغلقت حاجز الجيب أمام حركة المرور. أدت هذه الإجراءات إلى تعطيل تنقل الفلسطينيين وإجبارهم على سلوك طرق بديلة شاقة، مما زاد من معاناتهم اليومية. تأتي هذه الخطوات في سياق فرض سياسة الحصار وتقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية، حيث بلغ عدد الحواجز والبوابات في الضفة الغربية أكثر من 916.
أبرز النقاط

شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إجراءاتها العسكرية بمحيط محافظة رام الله والبيرة، عبر نصب حاجز طارئ على طريق "بيت عور" جنوب غرب المدينة، وإغلاق حاجز "الجيب" العسكري أمام حركة المرور. إقرأ أيضاً "أوتشا": 900 حاجز إسرائيلي بالضفة يعرقل الإغاثة

وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أوقفوا مركبات المواطنين ودققوا في هويات ركابها على حاجز بيت عور، بالتزامن مع إغلاق حاجز الجيب ظهر اليوم، مما أسفر عن تعطيل تنقل الفلسطينيين وإعاقة وصولهم إلى وجهاتهم في المنطقة.

وأوضحت المصادر أن هذه الإجراءات التعسفية دفعت المواطنين إلى سلوك طرق فرعية وبديلة شاقة لتجاوز الاختناقات المرورية، مما ضاعف من معاناتهم اليومية وعطل قضاء احتياجاتهم الأساسية في ظل التضييق المستمر.

تُشكل الحواجز العسكرية الطارئة والبوابات الحديدية التي تقيمها وتغلقها قوات الاحتلال في مختلف محافظات الضفة الغربية أداة رئيسية لفرض سياسة الحصار وتقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية، وتحويل المدن والقرى إلى كانتونات معزولة، في انتهاك صارخ لحرية الحركة والتنقل التي تكفلها المواثيق الدولية والإنسانية.

وبلغ عدد الحواجز العسكرية والبوابات بالضفة الغربية أكثر من 916 حاجزا وبوابة، بينها 243 بوابة نصبت بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وفقا لمعطيات صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)