تجاهلت الأسواق إلى حد كبير العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران، إذ تراجعت أسعار النفط واستقر الذهب، بينما ارتفع الدولار قليلا، وتحركت الأسهم الآسيوية في نطاقات ضيقة وسط ترقب المستثمرين لتطورات العقوبات والبيانات الاقتصادية الأمريكية.
وقال محللو السلع الأولية في "آي إن جي" إن "السوق لم تتأثر كثيرا بسعي واشنطن لتشديد الضغوط الاقتصادية على إيران"، معتبرين أن المساعي الأمريكية لحث الشركاء على الابتعاد عن التجارة مع طهران "هامشية وليست ذات تأثير على السوق".
وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أعلن توسيع نطاق العقوبات بهدف قطع الشريان الاقتصادي عن إيران وإجبارها على إنهاء الحرب بين البلدين، محذرا الدول من قطع علاقاتها التجارية مع طهران أو المخاطرة بالاستبعاد من النظام المالي القائم على الدولار.
ولم يحدد بيسنت الدول التي ستستهدفها العقوبات أو موعد دخولها حيز التنفيذ، وقال إنه يريد منحها مهلة للامتثال للتوجيه الجديد.
في الوقت نفسه، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن الولايات المتحدة الأمريكية لا تستبعد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، لكن انتقال واشنطن نحو الضغوط الاقتصادية بدد، بحسب محللين، بعض المخاوف من تعرض إمدادات النفط في الشرق الأوسط لاضطرابات أكبر.
وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في "كيه سي إم": "يبدو أن الأسواق تقيم الضغوط الاقتصادية على أنها مسار أقل خطورة بالنسبة للإمدادات مقارنة بالعمل العسكري، وهذا هو السبب في أن رد الفعل الأولي كان انخفاض أسعار النفط بدلا من ارتفاعها بشكل حاد".
التعليقات (0)