دخل حصار مليشيات المستوطنين، لثلاثة منازل مأهولة في بلدة قصرة جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، أسبوعه الثالث على التوالي، بالتزامن مع إغلاق الطرق المؤدية إلى منطقة جبل رأس العين وتشديد القيود على حركة الأهالي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي في تصريح إذاعي، اليوم الثلاثاء، إن الاحتلال يواصل حصار البلدة وتشديد القيود على جبل رأس العين. مؤكدًا أن إغلاق الطرق المؤدية إلى المنطقة يفاقم معاناة المواطنين ويقيّد وصولهم إلى أراضيهم.
وأوضح "وادي" أن الحصار بدأ في 9 آب/ أغسطس الجاري، مع نصب مستوطنين خيمة للتفتيش والمراقبة قرب منازل فلسطينية على قمة جبل رأس العين، قبل أن يتوسع ليشمل ثلاثة منازل مأهولة تضم نحو 13 إلى 15 شخصاً، بينهم أطفال ونساء. إقرأ أيضاً 14 يوما على حصار 3 منازل فلسطينة في قصرة
وأشار إلى أن قوات الاحتلال استولت على أحد المنازل وحولته إلى نقطة عسكرية، وأعلنت المنطقة المحيطة به منطقة عسكرية مغلقة، لمنع الأهالي والمتضامنين من الوصول إليها. حصار وقطع للخدمات.
وصرح بأن جيش الاحتلال يوفر الحماية للمستوطنين، بالتزامن مع تصعيد الضغوط والتنكيل بالسكان، محذرًا من محاولة فرض نموذج جديد يقوم على السيطرة التدريجية على مزيد من المنازل وتقليص صلاحيات المجلس البلدي في أراضي البلدة.
وحذر رئيس بلدي قصرة، من أن استمرار إغلاق الطرق والضغط على السكان يهدف إلى تقييد حركتهم ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، بما يهدد بتحويل الحصار المؤقت إلى واقع دائم يمهد لمزيد من السيطرة والاستيطان في جبل رأس العين ومحيط قصرة.
التعليقات (0)