حذر الناطق الإعلامي باسم اتحاد لجان أولياء الأمور في مدارس القدس التابعة لوكالة "أونروا"، رمضان طه من أن الإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة باتت تستهدف الوجود المؤسسي للوكالة في المدينة بصورة مباشرة، وتهدد مستقبل مئات الطلبة والموظفين وآلاف المستفيدين من خدماتها التعليمية والصحية والمهنية.
وتأتي هذه التحذيرات على وقع تطورات غير مسبوقة، أبرزها استيلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلية على مجمع الوكالة في القدس وهدمه صباح اليوم الثلاثاء، بالتوازي مع قطع المياه والكهرباء عن عدد من منشآتها.
وأكد طه لـ "وكالة سند للأنباء" أن ما يجري ليس إجراءات منفصلة، بل مساعٍ لاقتلاع "أونروا" وإنهاء حضورها الممتد لعقود. إقرأ أيضاً ما بعد "أونروا".. مخطط يعيد رسم مستقبل اللاجئين
وقد انعكس هذا الاستهداف بصورة مباشِرة على القطاع التعليمي؛ حيث أغلقت السلطات الإسرائيلية قسرًا 6 مدارس شرق القدس الشرقية في مايو/ أيار 2025 (بينها مدارس مخيم شعفاط)، مما أثر على نحو 800 طفل، وعجزت الوكالة للمرة الأولى في تاريخها عن فتح مدارسها مع انطلاق العام الدراسي التالي.
ويمتد الضرر ليشمل نحو 200 معلم وإداري، ليجد قرابة ألف طالب وعامل أنفسهم أمام مصير مجهول.
وأشار طه إلى أن الأزمة لا تتوقف عند إغلاق الأبواب، بل تتعداها لتغيير حياة مئات العائلات وحرمان الطلبة من نظامهم التعليمي المعتاد.
التعليقات (0)