f 𝕏 W
الظل رفاهية مفقودة.. لاجئو دارفور بتشاد بين لهيب الصحراء وجحيم الخيام

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الظل رفاهية مفقودة.. لاجئو دارفور بتشاد بين لهيب الصحراء وجحيم الخيام

في صحراء شرق تشاد، يبحث مئات الآلاف من اللاجئين السودانيين عن ظل لا يجدونه، وماء لا يكفيهم. على وقع لهيب حرارة يتسلل تحت الخيام، فلا ظل يحمي، ولا جدار يحجب شمسا تلامس 50 درجة مئوية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه اللاجئون من إقليم دارفور السوداني في مخيمات شرق تشاد ظروفاً معيشية قاسية بسبب ارتفاع درجات الحرارة الشديدة، حيث تصل إلى 50 درجة مئوية، وتفتقر الخيام إلى الظل والحماية الكافية. وتستضيف تشاد نحو 940 ألف لاجئ سوداني، يعاني الكثير منهم من نقص في مواد الإيواء ويعيشون تحت أشعة الشمس المباشرة. وتتفاقم المعاناة مع صعوبة الحصول على المياه، حيث تصطف النساء والأطفال لساعات طويلة للحصول عليها.
أبرز النقاط

السودان – قبل شروق شمس كل يوم في مخيمات شرق تشاد، يستيقظ اللاجئون من إقليم دارفور على معركة لا تنتهي. معركة لا يُسمَع فيها رصاص، بل لهيب حرارة يتسلل تحت الخيام، فلا ظل يحمي، ولا جدار يحجب شمسا تلامس 50 درجة مئوية.

في هذه البقعة المنسية، يعيش اللاجئون كل يوم معركة، وفي كل خيمة حكاية ألم. وفي خضم الجحيم، تقول الأرقام إن تشاد تستضيف 940 ألفا و612 لاجئا سودانيا منذ أبريل/نيسان 2023.

تقول فاطمة، أم لخمسة أطفال نزحت من الفاشر قبل أشهر، للجزيرة نت: "نستيقظ مع أول خيط من نور الشمس. لا ننام ليلا من الحر، ولا نستطيع التنفس نهارا. الخيمة كالفرن، والأطفال يبكون من العطش والحرارة. الظل هنا رفاهية لا يملكها أحد".

يؤكد مصطفى بره، رئيس هيئة ضحايا الإبادة الجماعية بدارفور ومدير منظمة "يد الخير" المحلية، أن "الخيام المصنوعة من القماش الرقيق تحولت إلى مصائد حرارية، ترتفع الحرارة داخلها عن الخارج".

ويضيف للجزيرة نت أن نصف اللاجئين الواصلين حديثا يفتقرون إلى مواد الإيواء، وما زالوا يعيشون تحت الأشجار، مما يعرضهم لأشعة الشمس المباشرة والزواحف والحشرات السامة.

وفي مشهد يتكرر يوميا قبل شروق الشمس، تصطف طوابير طويلة من النساء والأطفال أمام نقاط توزيع المياه. يبدؤون رحلتهم قبل أن تشتد الحرارة، حاملين جرارا فارغة، يعودون بها تحت لهيب شمس تزداد قسوة مع كل ساعة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)