f 𝕏 W
غضب الاحتلال من لقاء كوشنر بخليل الحية

فلسطين الان

سياسة منذ 35 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

غضب الاحتلال من لقاء كوشنر بخليل الحية

لا زالت التحركات الأمريكية في ملف غزة تثير غضب الاحتلال، الساعي لفرض الأمر الواقع بالقوة العسكرية فقط، ودون مسار سياسي، وآخر هذه التحركات تمثلت بلقاء المبعوث الأمريكي مع قيادة حماس في القاهرة، التي خل

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت تحركات أمريكية جديدة بشأن غزة، تمثلت بلقاء المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر مع قيادة من حركة حماس في القاهرة، توتراً مع إسرائيل. يرى مراقبون أن هذا اللقاء يضفي شرعية على حماس ويتناقض مع رواية الاحتلال، بينما يرى آخرون أن الولايات المتحدة تتوسط بين طرفين كأنهما دولتان. ويُشير التحليل إلى أن اللقاء يصب في صالح حماس ويضع إسرائيل في موقف الدفاع، مع تزايد الضغط الدولي بشأن الوضع في غزة.
أبرز النقاط

لا زالت التحركات الأمريكية في ملف غزة تثير غضب الاحتلال، الساعي لفرض الأمر الواقع بالقوة العسكرية فقط، ودون مسار سياسي، وآخر هذه التحركات تمثلت بلقاء المبعوث الأمريكي مع قيادة حماس في القاهرة، التي خلّفت أجواء من التوتر بين تل أبيب وواشنطن، لأن اللقاء نسف سردية الاحتلال عن الحركة.

الكاتب اليميني في صحيفة معاريف، يوسي أحيمائير، ذكر أن "لقاء مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صهره جاريد كوشنر، مع قيادة حماس، وعلى رأسها خليل الحية، ترك توترا للغاية مع إسرائيل، لأن البيت الأبيض يضفي الشرعية على منظمة ارتكبت هجوم السابع من أكتوبر، ويتفاوض معها، ويتباهى بإنجازاته تمهيدًا لنزع سلاحها، وانسحاب إسرائيل من غزة".

وأضاف أن "اللقاء الأمريكي يعني أن الحركة معترف بها بالفعل، فواشنطن تتوسط بين دولة إسرائيل ودولة حماس، وبأكثر الطرق جرأة، دعت الحركة "مجلس السلام" لإجبار إسرائيل على تنفيذ جميع التزاماتها في المرحلة الأولى، "لوقف الانتهاكات، والموافقة على خارطة طريق المرحلة الثانية، والبدء في وضع جدول زمني لتنفيذها". أخبار ذات صلة الاحتلال يدعي توجيه كوشنر تحذيرا إلى حماس خلال لقائه الحية كوشنر ضغط على الحية للبدء بتنفيذ "نزع سلاح" وسيلتقى نتنياهو اليوم

وأوضح أحيمائير أن "اللقاء يعني باختصار أن إسرائيل هي المدعى عليها، وهي التي تُحاصر، وحماس تحتفل، كما احتفلت بهجومها في السابع من أكتوبر 2023، وبالتالي فقد طوى اللقاء صفحة هذا الهجوم، واليوم، يدور الخطاب الدولي حول "الإبادة الجماعية" التي ارتكبتها إسرائيل، والدمار الذي ألحقته بقطاع غزة، ومعاناة سكانه، وتسعى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لمحاكمة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بينما يُصعّد "السلطان" التركي بالقول إن "إسرائيل هي التهديد الأول لتركيا"، ويعتبر ذلك مقدمة لمواجهة وشيكة معها".

وأشار إلى أن "اجتماع كوشنر في القاهرة ذكّرني بخطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما 2009 في العاصمة المصرية، ودعا فيه العالم العربي إلى تبنّي الديمقراطية، فهل يتصرف ترامب بسذاجة عندما يرسل صهره لمصافحة الحيّة، مع العلم أنه يتفق مع نتنياهو على أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب، ولو مليمتراً واحداً من الخط الأصفر، قبل أن تُجرّد حماس نفسها من سلاحها بالكامل، لكن من ذا الذي يصدق التزامات الحركة، ومن ذا الذي يصدق أن هناك فرصة لنجاح "مجلس السلام" الذي أنشأه ترامب في تحقيق أي تقدم إيجابي".

وأوضح أنه "لا توجد أي مؤشرات على أن حماس تنوي إبداء أي مرونة، فهي تواصل زرع العبوات الناسفة، وتكديس الأسلحة، وفرض سيطرتها المطلقة على الأراضي المتبقية تحت سيطرتها، ولنفترض أنها وافقت على نزع سلاحها، فهل البنادق والصواريخ والأنفاق هي أسلحتها الوحيدة، حيث يمتلك الحمساويون سلاحًا لا يقل خطورة، إنه ليس ماديًا، بل كامن في القلوب، إنه الكراهية المتأصلة لإسرائيل، والحلم بتدميرها، فهل يستطيع "مجلس السلام" وترامب نزع هذا السلاح، وحلم "فلسطين من البحر إلى النهر".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)