f 𝕏 W
دولة بلا جيش أمام خطر روسيا.. هل ولّى زمن الاعتماد على الناتو؟

الجزيرة

سياسة منذ 8 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دولة بلا جيش أمام خطر روسيا.. هل ولّى زمن الاعتماد على الناتو؟

تواجه آيسلندا، وهي جزيرة بدون جيش، ضغوطا متزايدة لإعادة النظر في نموذجها الدفاعي، مع تصاعد النشاط الروسي والصيني شمال الأطلسي، وسط جدل بين تعزيز الاعتماد على الناتو أو إنشاء جيش وطني.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه آيسلندا، الدولة الوحيدة في حلف الناتو التي تفتقر إلى جيش نظامي، تحديات أمنية متزايدة بسبب تصاعد النشاط الروسي والصيني في شمال الأطلسي. وكشفت مناورات حديثة اعتماد الجزيرة على حلفائها في الدفاع، مما يثير تساؤلات حول مستقبل نموذجها الأمني التقليدي. وتكمن أهمية آيسلندا الاستراتيجية في موقعها الحيوي ومرور كابلات بحرية أساسية، مما يجعلها عرضة لهجمات التخريب والحرب الهجينة.
أبرز النقاط

تجد آيسلندا، الدولة الوحيدة في حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي لا تملك جيشا أو سلاحا جويا أو بحريا، نفسها أمام واقع أمني متغير يضع نموذجها الدفاعي التقليدي تحت الاختبار، مع تصاعد النشاط الروسي في شمال الأطلسي وتزايد المخاوف من استهداف البنية التحتية الحيوية.

وحسب تقرير بصحيفة تلغراف البريطانية، فإن مناورات "فايكنغ الشمال" الأخيرة كشفت حجم اعتماد آيسلندا على حلفائها، إذ شاركت مقاتلات بلجيكية وطائرات أميركية مضادة للغواصات وفرقاطة كندية في تدريبات لحماية الجزيرة وممراتها البحرية، بينما غابت القوات الآيسلندية عن المشهد لعدم وجود جيش نظامي لديها.

ويشير التقرير إلى أن آيسلندا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 400 ألف نسمة، اعتمدت لعقود على عضويتها في الناتو واتفاقية دفاع ثنائية مع أمريكا تعود إلى عام 1951. لكن تزايد الحضور العسكري الروسي والصيني في شمال الأطلسي دفع البلاد إلى إعادة التفكير في كيفية مساهمتها في الدفاع عن نفسها.

تكمن أهمية آيسلندا في موقعها في ممر غرينلاند-آيسلندا-بريطانيا، الذي يربط شمال الأطلسي بالقطب الشمالي وأوروبا وأميركا الشمالية، فضلا عن مرور أربعة كابلات بحرية تربط الجزيرة بأوروبا وأميركا الشمالية، ما يجعلها عرضة لهجمات التخريب والحرب الهجينة.

وتنقل كاتبة التقرير إميلي سميث عن القائد الأعلى لقوات الناتو في أوروبا أليكسوس جرينكويتش تحذيره من أن سفنا روسية وصينية توصف بأنها بحثية تنشط في المنطقة، في وقت أكدت فيه وزيرة الخارجية الآيسلندية أن روسيا عززت وجودها العسكري، بينما تزايد الاهتمام الصيني بالمنطقة.

وتبرز أهمية آيسلندا من موقعها في ممر غرينلاند-آيسلندا-بريطانيا، الذي يربط شمال الأطلسي بالقطب الشمالي وأوروبا وأميركا الشمالية، فضلا عن مرور أربعة كابلات بحرية تربط الجزيرة بأوروبا وأميركا الشمالية، ما يجعلها عرضة لهجمات التخريب والحرب الهجينة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)