تشهد حملة المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان عبدول السيد جدلا متصاعدا، بعد تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها المعلق السياسي حسن بايكر بشأن اليهود الأميركيين وإسرائيل، مما دفع السيد إلى التأكيد أن مواقفه الانتخابية لا يمثلها سوى هو وفريقه الرسمي.
وأفاد موقع ذا هيل الأمريكي أن عبدول السيد رد على الجدل بتأكيد التزامه بسلامة اليهود، مشددا على أن معاداة السامية "آفة" ينبغي مواجهتها بكل أشكالها، وأنه يرفض أي خطاب يمكن أن يعرض أي جماعة للخطر.
وأكد السيد بوضوح أن حسن بايكر، الذي شارك في حملته الانتخابية، لا يتحدث باسمها، قائلا إن تمثيل الحملة يقتصر عليه وعلى المتحدثين الرسميين باسمه.
وجاء موقف المرشح التقدمي بعد تصريحات لبايكر خلال بث مباشر، قال فيها إن استمرار ربط اليهود الأميركيين بإسرائيل قد يؤدي إلى استهدافهم، في تصريحات أثارت إدانات واسعة.
ويشير التقرير إلى أن تصريحات بيكر جاءت على خلفية تسجيل صوتي متداول للمرشح الديمقراطي لمجلس النواب في ولاية ميشيغان، جيريمي موس، وهو يهودي، قيل إنه تحدث فيه عن جعل دعم إسرائيل هدفا رئيسيا لحملته.
لكن موس نفى صحة التسجيل، ووصفه بأنه "مفبرك وغير موثق"، واتهم مروجيه بنشر معلومات مضللة تتضمن صورا نمطية عن الولاء المزدوج لليهود.
التعليقات (0)