f 𝕏 W
 رحيل الفنان سليمان منصور.. نصف قرن من الفن في خدمة الذاكرة الفلسطينية

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

 رحيل الفنان سليمان منصور.. نصف قرن من الفن في خدمة الذاكرة الفلسطينية

غيّب الموت، مساء اليوم الإثنين، الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور، بعد مسيرة فنية امتدت لنحو خمسة عقود، كرّس خلالها تجربته الفنية لتوثيق الذاكرة الفلسطينية وتجسيد الأرض والهوية والانتماء.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توفي الفنان التشكيلي الفلسطيني سليمان منصور مساء اليوم الإثنين، بعد مسيرة فنية استمرت حوالي خمسة عقود. كرس منصور فنه لتوثيق الذاكرة الفلسطينية وتجسيد الأرض والهوية، مخلفاً إرثاً فنياً غنياً. اشتهر بلوحته "جمل المحامل" التي أصبحت رمزاً للفلسطيني الذي يحمل وطنه وقضيته.
أبرز النقاط

غيّب الموت، مساء اليوم الإثنين، الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور، بعد مسيرة فنية امتدت لنحو خمسة عقود، كرّس خلالها تجربته الفنية لتوثيق الذاكرة الفلسطينية وتجسيد الأرض والهوية والانتماء.

وخلّف منصور إرثاً فنياً غنياً يضم مئات اللوحات التي واكبت التحولات السياسية والاجتماعية التي عاشها الشعب الفلسطيني، وحوّل من خلالها الفن إلى وسيلة لحفظ الذاكرة والتعبير عن التمسك بالأرض والهوية.

🔴 عاجل| وفاة الفنان الفلسطيني الكبير سليمان منصور صاحب "جمل المحامل"، التي لم يخلُ منها بيت فلسطيني pic.twitter.com/mk22EHDKVr

وتصدرت لوحة “جمل المحامل”، التي أنجز منصور نسختها الأولى عام 1973، قائمة أشهر أعماله وأكثرها حضوراً في الذاكرة الفلسطينية، بعدما تحولت إلى رمز للفلسطيني الذي يحمل وطنه وقضيته أينما حل.

وجسدت اللوحة رجلاً مسناً يرتدي الزي الفلسطيني التقليدي، منحني الظهر، ويحمل مدينة القدس على ظهره، في مشهد تختزل تفاصيله ثقل الوطن وأعباء المنفى والتشبث بالجذور.

وحضرت المرأة الفلسطينية بقوة في تجربة منصور الفنية، إذ ظهرت في أعماله فلاحة وأماً وجدة ومثقفة ومقاومة، بالتوازي مع حضور بارز للزي الشعبي الفلسطيني الذي نظر إليه بوصفه مكوناً أصيلاً من مكونات الهوية الوطنية والثقافية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)