ارتفع الدولار الأمريكي قليلا متعافيا من ثالث خسارة أسبوعية له خلال 4 أسابيع، في حين تعرض الدولار الكندي لضغوط قوية مع تصاعد الحرب التجارية بين واشنطن وأوتاوا.
ووقت كتابة هذه السطور، صعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من 6 عملات رئيسية، بنحو 0.16% إلى 98.96 نقطة، بعدما دفعته خسائر الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى في 3 أشهر.
ورغم ارتفاعه اليوم، ظل الدولار تحت ضغط خطة وزارة الخزانة الأمريكية لزيادة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل، إذ يمكن لارتفاع أسعار السندات وانخفاض عوائدها أن يقللا جاذبية الأصول المقومة بالعملة الأمريكية.
كانت وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت في 19 أغسطس/آب الجاري مضاعفة الحد الأقصى لعمليات إعادة شراء السندات ذات آجال 10 إلى 20 عامًا، و20 إلى 30 عامًا، من ملياري دولار إلى 4 مليارات دولار على الأقل في كل عملية.
وتبدأ عمليات إعادة الشراء في 9 سبتمبر/أيلول وتستمر حتى 4 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وقالت الوزارة إن الهدف منها تعزيز السيولة في قطاعات السندات طويلة الأجل التي تتلقى عروض بيع قوية من المتعاملين.
ونقلت شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية عن مسؤولين كبيرين في الوزارة أن وزير الخزانة سكوت بيسنت قد يستخدم جزءا من رصيد الحساب العام للوزارة لدى الاحتياطي الفدرالي(البنك المركزي)، الذي يقترب من تريليون دولار، لتمويل عمليات الشراء بدلا من إصدار أذون قصيرة الأجل.
التعليقات (0)