شهدت مباراة سانتا فيه وأمريكا دي كالي في الدوري الكولومبي الممتاز لكرة القدم أحداث شغب وفوضى عارمة السبت الماضي، أدت إلى توقف اللقاء مؤقتا وتدخل شرطة مكافحة الشغب للسيطرة على الجماهير التي حوّلت أرضية الملعب إلى ساحة عراك.
اندلعت أعمال العنف في المدرجات في منتصف الشوط الأول، حيث تشاجر مشجعو الفريقين بسبب ادعاءات بسرقة عَلم إحدى المجموعات، ثم امتدت المشاجرات إلى أرض ملعب "إل كامبين في بوغوتا"، وتحولت إلى شجار جماعي.
أعمال العنف تسببت في توقف المباراة في الدقيقة 33 بعد أن أُمر اللاعبون بالعودة إلى غرف الملابس.
اندفع المشجعون إلى أرض الملعب حاملين العصي والكراسي وأشياء أخرى، وشُوهد بعضهم وهم يرمونها على مشجعي الفريق المنافس.
وشُوهد آخرون وهم يتبادلون اللكمات، قبل أن تتدخل شرطة مكافحة الشغب لتهدئة الوضع؛ حيث استخدمت الدروع الواقية من الشغب والغاز المسيل للدموع لإبعاد المشجعين عن أرض الملعب.
وأشارت صحيفة "ذا صن" إلى أن السيطرة على الوضع استغرقت قرابة الساعة، ولم يوافق الحكم على استئناف اللعب إلا بعد 50 دقيقة.
التعليقات (0)