f 𝕏 W
كيف نفهم إستراتيجية أمريكا في سوريا؟ وما دور توم براك فيها؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف نفهم إستراتيجية أمريكا في سوريا؟ وما دور توم براك فيها؟

تكثف واشنطن حضورها في الملف السوري عبر إستراتيجية تنطلق، وفق مبعوثها إلى دمشق توماس باراك، من أن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة، وركيزة أساسية في أمن الشرق الأوسط.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، أن الولايات المتحدة تعمل على إنشاء آلية لتفادي الصدام بين إسرائيل وتركيا، وذلك عقب ضربة إسرائيلية استهدفت مطار أبو الظهور العسكري. وتأتي هذه الجهود في ظل تصعيد إسرائيلي لهجتها تجاه أنقرة، وتساؤلات حول استراتيجية واشنطن في سوريا وفعالية دور براك. وتؤكد الولايات المتحدة أن استقرار سوريا جزء أساسي من استقرار المنطقة، وتسعى لدمجها في النظام المالي العالمي ودعم تعافيها الاقتصادي.
أبرز النقاط

في 18 أغسطس/آب الجاري، أكد المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك أن بلاده تعمل على إنشاء آلية لتفادي الصدام بين إسرائيل وتركيا، وذلك عقب الضربة التي نفّذها سلاح الجو الإسرائيلي على مطار أبو الظهور العسكري شمال غرب سوريا، بحجة نقل معدات تركية إلى المطار.

صعّدت تل أبيب لهجتها تجاه أنقرة بعد الضرب، حيث شدد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على أن بلاده لن تتسامح مع الوجود العسكري في سوريا.

وسبق أن رعت الولايات المتحدة مطلع 2026 تشكيل آلية تنسيق مشتركة بين سوريا وإسرائيل؛ بهدف تبادل المعلومات الاستخباراتية وخفض التصعيد، إلا أن عودة الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية يطرح التساؤلات حول إستراتيجية أمريكا في سوريا، ومدى فاعلية الدور الذي يقوم به المبعوث الخاص توم براك.

أوضح المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك الرؤية تجاه سوريا بشكل صريح عندما تم تكليفه بمنصب المبعوث الرئاسي الخاص إلى سوريا والعراق معا مطلع يونيو/حزيران الماضي، حيث أكد أن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة، وركيزة أساسية في أمن الشرق الأوسط.

وفي إطار هذه الرؤية، أدمجت الولايات المتحدة سوريا ضمن التحالف الدولي في صيف عام 2025، وزادت وزارة الخزانة الأمريكية تنسيقها مع الحكومة السورية؛ من أجل إدماج سوريا ضمن النظام المالي العالمي بهدف دعم التعافي الاقتصادي، كما تعمل شركات أمريكية على تنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية للقطاع النفطي في سوريا ومنها شركة مارك رولينز.

ويرى الدبلوماسي السوري المقيم في واشنطن بسام بربندي أن أعضاء إدارة ترمب عموما لديهم توجّه لخفض الوجود العسكري في دول المنطقة؛ ولذا يعملون على تقوية دول إقليمية لتضمن الاستقرار في المناطق التي ستنسحب منها واشنطن عسكريا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)