f 𝕏 W
تحذيرات من اختراق إيراني للمجتمع الإسرائيلي عبر 'تلغرام'

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات من اختراق إيراني للمجتمع الإسرائيلي عبر 'تلغرام'

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر الحاخام الإسرائيلي البارز يغال كوهين المجتمع الإسرائيلي، وخاصة المتدينين، من محاولات تجنيد لصالح أجهزة الاستخبارات الإيرانية عبر تطبيق 'تلغرام'. وأوضح أن هذه العمليات تبدأ برسائل تبدو بسيطة ثم تتطور إلى طلبات خطيرة لتصوير منشآت حساسة، محذراً من عواقب وخيمة على حياة الأفراد المهنية والاجتماعية.
أبرز النقاط

أطلق الحاخام الإسرائيلي البارز يغال كوهين تحذيرات شديدة اللهجة للمجتمع الإسرائيلي، وتحديداً لجمهور المتدينين 'الحريديم'، من مغبة الوقوع في فخ التجنيد لصالح أجهزة الاستخبارات الإيرانية. وأشار كوهين في مقطع فيديو واسع الانتشار إلى أن طهران تسعى بشكل حثيث لاستدراج مواطنين يهود وتحويلهم إلى أدوات تجسس داخل الدولة العبرية.

وأوضح الحاخام أن عمليات الاستدراج تبدأ عادة عبر رسائل نصية تصل للمستهدفين من خلال تطبيق التواصل الاجتماعي 'تلغرام'. هذه الرسائل تبدو في ظاهرها غير مؤذية أو تعرض مهاماً بسيطة مقابل مبالغ مالية، لكنها سرعان ما تتحول إلى طلبات أمنية معقدة وخطيرة تضع صاحبها تحت طائلة القانون.

وبحسب ما نقله كوهين عن مصادر أمنية في جهاز 'الشاباك'، فإن المهام المطلوبة من المجندين الجدد تشمل تصوير منشآت ومواقع حساسة داخل إسرائيل. وأكدت المصادر أن هذه الظاهرة لم تعد حالات فردية بل تحولت إلى ما يشبه 'الآفة' التي تنخر في جسد المجتمع الإسرائيلي وتستدعي يقظة تامة من الجميع.

وشدد الحاخام في خطابه الموجه للشباب الإسرائيلي على ضرورة قطع أي تواصل فور تلقي رسائل مشبوهة من جهات مجهولة على التطبيقات المشفرة. وحذر من أن الاستجابة الأولية، مهما كانت بسيطة، هي الخطوة الأولى نحو تدمير الحياة المهنية والاجتماعية للشخص المتورط في هذه الأنشطة.

وتطرق كوهين إلى الجانب الأخلاقي والاجتماعي في المجتمع اليهودي، متسائلاً عن المصير الذي ينتظر من يثبت تعاونه مع جهات معادية مثل إيران. وأشار إلى أن الوصمة الاجتماعية التي ستلحق بالخائن ستجعله منبوذاً، حيث لن يرغب أحد في الارتباط به أو الاقتراب منه، مؤكداً أن 'اليهودي لا يخون شعبه'.

تأتي هذه التحذيرات في وقت تتزايد فيه التقارير الاستخباراتية حول محاولات إيران المستمرة لاختراق الجبهة الداخلية الإسرائيلية عبر الفضاء الإلكتروني. وتستخدم طهران هويات مزيفة وأساليب نفسية متطورة لإقناع الإسرائيليين بالتعاون، مستغلة في بعض الأحيان الضائقة المالية أو الفضول لدى البعض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)