f 𝕏 W
تخفيض نسبة "اجتياز عتبة" الانتخابات وآثاره السلبية على العملية الديمقراطية

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تخفيض نسبة "اجتياز عتبة" الانتخابات وآثاره السلبية على العملية الديمقراطية

لا يمكن المرور بالقرار الذي صدر في 9/8/2026 بتعديل القرار بقانون رقم (1) لسنة 2007 بشأن الانتخابات العامة وتعديلاته، وأقصد بشكل خاص تخفيض نسبة اجتياز عتبة الإنتخابات threshold والتي يسميها البعض بنسبة الحسم وتخفيضها الى 1%، بدون التعليق عليه. فالهدف من رفع او تخفيض نسبة اجتياز العتبة (نسبة الحسم) هو التحكم في تحديد حجم الأصوات التي تحتاج كل قائمة انتخابية لكي تتمكن من الفوز بمقاعد في المجلس التشريعي/البرلمان. فاذا كانت هذه النسبة منخفضة 1% مثلا، كما يقتضي التعديل، فإن هذا سيشجع ترشح العديد...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدر قرار بتعديل قانون الانتخابات العامة في 9 أغسطس 2026، حيث تم تخفيض نسبة اجتياز عتبة الانتخابات (نسبة الحسم) إلى 1%. يرى الكاتب أن هذا التخفيض قد يؤدي إلى تشظي القوائم الانتخابية، وضياع أصوات الناخبين، وتأثير سلبي على العملية الديمقراطية عند تشكيل الائتلافات الحكومية بسبب إمكانية ابتزاز الأحزاب الصغيرة. ويشير إلى أن العديد من الدول ترفع هذه النسبة لتشجيع الاندماج، ويتساءل عن دوافع هذا التخفيض في السياق الفلسطيني، مرجحاً أنه قد يهدف لضمان تمثيل بعض الفصائل التي تراجع تأثيرها.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

الكاتب: المحامي زياد أبو زياد

لا يمكن المرور بالقرار الذي صدر في 9/8/2026 بتعديل القرار بقانون رقم (1) لسنة 2007 بشأن الانتخابات العامة وتعديلاته، وأقصد بشكل خاص تخفيض نسبة اجتياز عتبة الإنتخابات threshold والتي يسميها البعض "بنسبة الحسم" وتخفيضها الى 1%، بدون التعليق عليه.

فالهدف من رفع او تخفيض نسبة اجتياز العتبة (نسبة الحسم) هو التحكم في تحديد حجم الأصوات التي تحتاج كل قائمة انتخابية لكي تتمكن من الفوز بمقاعد في المجلس التشريعي/البرلمان.

فاذا كانت هذه النسبة منخفضة 1% مثلا، كما يقتضي التعديل، فإن هذا سيشجع ترشح العديد من القوائم الانتخابية والتي قد يتم تشكيل بعضها على أسس عشائرية او طائفية، او جغرافية طالما أنها لا تحتاج لعدد كبير من الأصوات لكي تفوز بمقعد في البرلمان، واذا كان عدد القوائم التي استوفت الشروط وسجلت لدى لجنة الانتخابات المركزية في الانتخابات التي كان من المفترض ان تُجرى عام 2021 ، 34 قائمة، فإننا سنشهد في انتخابات تشرين ثاني القادم تشظي القوائم الانتخابية ربما لأكثر من 100 قائمة، وسيعجز بعضها عن الفوز لعدم قدرتها على الحصول على 1% من أصوات الناخبين، مما سيؤدي الى ضياع آلاف أصوات الناخبين الذين صوتوا لها هدرا. ناهيك عن ان دخول عدد كبير من القوائم الإنتخابية الصغيرة الى المجلس التشريعي/البرلمان سيؤثر سلباً عند تشكيل ائتلاف حكومي لأن بعض هذه القوائم/الأحزاب الصغيرة قد تجد نفسها بيضة قبان تستطيع ترجيح الكفة لصالح طرف او آخر فتخضع لاغراءات او تقوم بابتزاز من يسعى لترأس الائتلاف للحصول على امتيازات تفوق عدد مقاعدها في البرلمان مما سيؤثر سلباً على العملية الديمقراطية.

ولذلك ومن أجل منع هدر الأصوات ولمنع الأحزاب الصغيرة من ممارسة الابتزاز عند تشكيل أي ائتلاف حكومي فقد تبنت العديد من الدول مبدأ رفع نسبة الاجتياز الى 3 أو 4% لتشجيع القوائم الصغيرة على الاندماج مع بعضها البعض وتشكيل قوائم أكبر وتستطيع ان تحقق نتائج أفضل في الانتخابات ويكون لها نصيب اكبر في ممارسة دورها البرلماني سواء في تشكيل الحكومة او المعارضة.

واذا اسقطنا ذلك على الوضع الفلسطيني فإن من الممكن القول بأنه قد يكون تخفيض نسبة اجتياز عتبة الانتخابات/نسبة الحسم قد تم لضمان حصول بعض فصائل المنظمة ولو على مقعد واحد بعد ان تلاشى وجودها وتأثيرها على الأرض خلال الثلاثة او أربعة عقود الماضية وتحولت الى مسميات تعيش على ارثها التاريحي من عهد المقاومة بينما لم يعد لها اليوم وجود فاعل على الأرض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)