f 𝕏 W
الريال الإيراني يهوي لأدنى مستوياته وطهران تقول إن التراجع مؤقت

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الريال الإيراني يهوي لأدنى مستوياته وطهران تقول إن التراجع مؤقت

هبط الريال الإيراني إلى مستوى قياسي عند 2.04 مليون للدولار، وسط تصاعد الضغوط الأمريكية وتراجع صادرات النفط، بينما أكد البنك المركزي أن انخفاض العملة "مؤقت".

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد الريال الإيراني هبوطًا حادًا وغير مسبوق أمام الدولار الأمريكي، حيث وصل إلى أدنى مستوياته على الإطلاق في السوق غير الرسمية. يأتي هذا التراجع في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية على إيران واستعداد الولايات المتحدة لفرض عقوبات جديدة. حاول محافظ البنك المركزي الإيراني طمأنة الأسواق مؤكدًا أن هذا التراجع "مؤقت" ووصفه بالتقلبات.
أبرز النقاط

هبط الريال الإيراني إلى أدنى مستوى له على الإطلاق أمام الدولار، اليوم الاثنين، مع تصاعد الضغوط على الاقتصاد الإيراني واستعداد الولايات المتحدة للإعلان عن إجراءات جديدة تستهدف زيادة عزلة طهران اقتصاديا بعد نحو ستة أشهر من الحرب.

وبحسب بيانات نقلتها وكالة بلومبيرغ عن موقع "بونباست" المتخصص في تتبع أسعار الصرف، جرى تداول الدولار عند نحو 2.04 مليون ريال في السوق غير الرسمية بطهران، ليفقد الريال نحو 6.7% من قيمته منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأسبوع الماضي ما وصفه بـ "عملية اقتصادية ساحقة" ضد إيران.

وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن الدولار بلغ نحو 2.02 مليون ريال مع بداية التداولات اليوم، في حين يدور السعر الرسمي لدى البنك المركزي حول 1.5 مليون ريال للدولار، لكن سعر السوق غير الرسمية هو المستخدم فعليا من جانب كثير من الإيرانيين للحصول على العملة الأمريكية.

وفي محاولة لتهدئة سوق الصرف، قال محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي إن التراجع الحالي في قيمة العملة الوطنية "مؤقت"، معتبرا أن الارتفاعات الأخيرة في أسعار العملات الأجنبية تتسم بالتقلب.

وقال همتي، في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي "هذه الزيادات في أسعار صرف العملات الأجنبية مؤقتة، أي إنها متقلبة".

وكان محافظ المركزي الإيراني قد أقر الأسبوع الماضي بأن صادرات النفط الخام "توقفت فعليا"، لكنه سعى اليوم إلى طمأنة الأسواق، مؤكدا أن ارتفاع أسعار العملات الأجنبية مؤقت ومتقلب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)