f 𝕏 W
تصعيد عسكري في عدن والبيضاء ومجلس القيادة الرئاسي يربط أمن البحر الأحمر باستعادة صنعاء

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد عسكري في عدن والبيضاء ومجلس القيادة الرئاسي يربط أمن البحر الأحمر باستعادة صنعاء

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت اليمن تصعيداً عسكرياً في محافظتي عدن والبيضاء، حيث أعلنت القوات الحكومية عن التصدي لهجوم مسيرات انتحارية في عدن، فيما نفذت ألوية العمالقة عملية نوعية ضد مواقع حوثية في البيضاء. وفي سياق متصل، ربط عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، بين أمن البحر الأحمر واستعادة السيطرة على صنعاء، مؤكداً أن استقرار المنطقة يبدأ من إنهاء الانقلاب.
أبرز النقاط

أعلنت القوات الحكومية في اليمن، اليوم الإثنين، عن تصديها لهجوم جوي بواسطة طائرات مسيرة انتحارية في الأجواء الغربية للعاصمة المؤقتة عدن. وأكدت مصادر ميدانية أن الدفاعات الجوية تعاملت مع الأهداف المعادية قبل وصولها إلى غاياتها المرسومة، دون الكشف عن حجم الخسائر أو الجهة الدقيقة التي انطلقت منها تلك المسيرات.

وفي جبهة محافظة البيضاء التي توصف بـ 'قلب اليمن'، نفذت قوات ألوية العمالقة عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقع تمركز لجماعة الحوثي. وجاءت هذه الضربة بعد عمليات رصد دقيق لتحركات المليشيا التي حاولت استحداث ثكنات عسكرية جديدة في مناطق التماس الحدودية، مما استدعى رداً مباشراً وحاسماً من القوات الحكومية.

وأفاد بيان عسكري صادر عن ألوية العمالقة بأن العملية أسفرت عن تدمير ثكنتين عسكريتين بشكل كامل، بالإضافة إلى إعطاب معدات ثقيلة كانت تستخدم في حفر الخنادق وبناء التحصينات. كما أكدت المصادر وقوع قتلى وجرحى في صفوف العناصر الحوثية التي كانت تتواجد في الموقع المستهدف خلال تنفيذ الضربة.

وتكتسب محافظة البيضاء أهمية استراتيجية فائقة في الصراع اليمني، كونها نقطة ارتكاز تربط بين أربع محافظات في الشمال وأربع أخرى في الجنوب. وتهدف التحركات الحكومية الأخيرة إلى قطع خطوط الإمداد ومنع الحوثيين من تعزيز تواجدهم في المناطق المتاخمة لمحافظة لحج الجنوبية، ضمن استراتيجية الدفاع النشط.

وعلى الصعيد السياسي والعسكري الاستراتيجي، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، على أن المعركة الوطنية تهدف في الأساس إلى استعادة مؤسسات الدولة المختطفة. وأوضح في كلمة وجهها لقيادات المقاومة الوطنية أن استقرار المنطقة يبدأ من إنهاء الانقلاب في العاصمة صنعاء وتطهير كافة المدن اليمنية.

وربط صالح بشكل مباشر بين أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وبين السيطرة على مدينة الحديدة الساحلية. واعتبر أن بقاء السواحل اليمنية والموانئ الحيوية تحت سيطرة الجماعات المسلحة يمثل تهديداً مستداماً للتجارة العالمية، وهو ما يتطلب استكمال تحرير التراب الوطني لضمان الاستقرار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)