f 𝕏 W
طفلة غزة جمالات.. سرقت الإبادة ساقها وتركتها تحلم بالركض

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طفلة غزة جمالات.. سرقت الإبادة ساقها وتركتها تحلم بالركض

«ماما.. هاي رجلي بالسماء صح؟ روحي جيبيني إياها.. بدي أركبها عشان أطلع أمشي».. بهذه الكلمات تختصر رشا ضبان، أم الطفلة جمالات، وجعا لا تستطيع الكلمات أن تحيط به؛ وجع أم ترى طفلتها الصغيرة تبحث بعينيها عن ساقها المبتورة، وتنتظر أن تعود إليها كما كانت

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة قصة الطفلة الفلسطينية جمالات ضبان، البالغة من العمر ثلاث سنوات، والتي فقدت ساقها جراء قصف إسرائيلي في شمال قطاع غزة. تعيش الطفلة حاليًا في خيمة مع عائلتها وتنتظر تركيب طرف صناعي، بينما تعبر عن رغبتها في المشي واللعب كبقية الأطفال. تصف العائلة الصدمة التي تعرضت لها بعد الإصابة، وتؤكد على حرمان الحرب الطفلة من طفولتها.
أبرز النقاط

«ماما.. هاي رجلي بالسماء صح؟ روحي جيبيني إياها.. بدي أركبها عشان أطلع أمشي».. بهذه الكلمات تختصر رشا ضبان، أم الطفلة جمالات ضبان، وجعا لا تستطيع الكلمات أن تحيط به؛ وجع أم ترى طفلتها الصغيرة تبحث بعينيها عن ساقها المبتورة، وتنتظر أن تعود إليها كما كانت، لتجري وتلعب وتعيش طفولتها مثل بقية أطفال العالم.

في غزة، لم تعد حرب الإبادة الإسرائيلية تترك خلفها البيوت المهدمة والوجوه المكلومة فقط، بل أخذت من أطفالها أجزاء من أجسادهم، وتركتهم أمام حياة جديدة لم يختاروها، وبين هؤلاء تقف جمالات ضبان، ذات الأعوام الثلاثة، طفلة صغيرة تنتظر تركيب طرف صناعي بعد أن بتر قصف إسرائيلي ساقها شمال قطاع غزة، بينما تنتظر عائلتها فرصة تمنحها شيئا من طفولتها التي سرقتها الحرب.

يستعيد والدها علاء ضبان اللحظة التي تحولت فيها حياة أسرته إلى صدمة مفتوحة على الألم، حين استهدف قصف إسرائيلي المكان القريب من الخيمة التي كانت الأسرة تقيم فيها.

ويقول الأب إن الإصابة طالت زوجته وابنته، وإن شظية أصابت جمالات مباشرة، لتبتر ساقها، مشيرا إلى أنه لم يستوعب في اللحظة الأولى ما حدث، قبل أن يراها مصابة ويحاول الوصول إليها وإنقاذها.

ويصف المشهد بأنه كان صدمة لا يمكن أن ينساها، بعدما وجد ابنته الصغيرة وقد فقدت ساقها، فيما كانت هي، رغم ألمها، لا تفكر إلا في العودة إلى المشي.

ويقول إن جمالات كانت تردد عليه: «يا بابا، أنا بدي أمشي.. بدي أرجع زي العروسة»، في أمنية طفولية بسيطة تختصر كل ما حرمها منه القصف: أن تمشي، وأن تعود إلى حياتها، وأن تكون سعيدة مثل الأطفال الآخرين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)