f 𝕏 W
شهيدان في غارة لمسيرة إسرائيلية على كفررمان وتواصل عمليات التفجير جنوبي لبنان

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شهيدان في غارة لمسيرة إسرائيلية على كفررمان وتواصل عمليات التفجير جنوبي لبنان

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت مصادر ميدانية باستشهاد شابين لبنانيين في غارة لمسيرة إسرائيلية استهدفت دراجتهما النارية جنوبي لبنان. تأتي هذه الحادثة في ظل تصعيد مستمر يشمل عمليات تجريف وتفجير واسعة النطاق في البلدات والقرى الجنوبية، بالإضافة إلى قصف مدفعي وتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي.
أبرز النقاط

أفادت مصادر ميدانية باستشهاد شابين لبنانيين يبلغان من العمر 17 عاماً، جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي استهدفت دراجتهما النارية في منطقة دوحة كفررمان الواقعة جنوبي لبنان. وتأتي هذه الحادثة في ظل موجة اعتداءات مستمرة طالت عدة بلدات حدودية خلال الساعات الأخيرة، مما يرفع منسوب التوتر الميداني بشكل ملحوظ.

وتمكنت فرق الإسعاف التابعة للهيئة الصحية الإسلامية من انتشال جثماني الشهيدين، اللذين تم التعرف عليهما وهما حسين شكرون وأحمد روماني من أبناء بلدة دير الزهراني. وأوضحت المصادر أن الشابين كانا قد فقدا منذ يوم أمس الأحد، قبل أن يتبين تعرضهما للاستهداف المباشر أثناء تنقلهما بالدراجة النارية في المنطقة المذكورة.

وفي سياق التصعيد البري، واصلت قوات الاحتلال تنفيذ عمليات تجريف وتفجير واسعة النطاق في عمق البلدات والقرى الجنوبية. ورصدت تحركات لقوة إسرائيلية مؤللة تقدمت نحو منطقة الخلة الواقعة بين بلدتي حداثا وحاريص، حيث باشرت جرافات عسكرية من طراز D9 بتدمير البنية التحتية وتجريف الأراضي في تلك المنطقة تحت غطاء أمني مكثف.

وشملت عمليات التفجير الممنهجة التي ينفذها جيش الاحتلال منازل ومنشآت في بلدات الطيبة والخيام ويحمر الشقيف، بالإضافة إلى مجدل زون وكفرتبنيت. وتهدف هذه العمليات إلى تغيير المعالم الجغرافية للحدود وخلق مناطق عازلة عبر تدمير المربعات السكنية بشكل كامل، وهو ما يفاقم حجم الخسائر المادية في ممتلكات المدنيين.

وفي بلدة الخيام، أفادت تقارير بقيام قوات الاحتلال بإحراق عدد من المنازل السكنية والحقول الزراعية، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان في سماء المنطقة. كما تعرضت بلدة المنصوري لقصف مدفعي مركز، في خطوة تزامنت مع التحركات البرية التي تهدف إلى إحكام السيطرة على نقاط استراتيجية في القطاعين الأوسط والشرقي.

وعلى الصعيد الجوي، لم يقتصر النشاط العسكري الإسرائيلي على المناطق الحدودية، بل امتد ليشمل تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي على علو متوسط فوق مناطق جرود الهرمل والبقاع الشمالي. هذا التحليق يعكس استمرار الخروقات الجوية للسيادة اللبنانية، ويزيد من مخاوف توسع رقعة الاستهدافات لتشمل مناطق بعيدة عن خط المواجهة المباشر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)