f 𝕏 W
إسرائيل تعلن العثور على هيكل سفينة "ألتلينا"

وكالة سوا

سياسة منذ 56 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إسرائيل تعلن العثور على هيكل سفينة "ألتلينا"

إسرائيل تعلن اليوم الإثنين أنه تم العثور الليلة الماضية على هيكل السفينة ألتلينا كاملا على عمق 503 أمتار وفي مسافة تبعد نحو 20 كيلومترا عن الشواطئ الإسرائيلية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت إسرائيل عن اكتشاف هيكل سفينة "ألتلينا" كاملًا على عمق 503 أمتار قبالة سواحلها. السفينة، التي كانت تحمل أسلحة ومهاجرين يهود عند وصولها عام 1948، أثارت مواجهة بين منظمة "إيتسل" والجيش الإسرائيلي الجديد، مما أدى إلى احتراقها وإغراقها بأمر من رئيس الوزراء آنذاك دافيد بن غوريون. أصبح إحياء ذكرى السفينة قضية سياسية مثيرة للجدل في إسرائيل.
أبرز النقاط

أعلنت إسرائيل اليوم الإثنين، أنه تم العثور، الليلة الماضية، على هيكل السفينة "ألتلينا" كاملا على عمق 503 أمتار وفي مسافة تبعد نحو 20 كيلومترا عن الشواطئ الإسرائيلية، بمساعدة مجسات وأجهزة إلكترونية متطورة.

و"ألتلينا" هو الاسم المستعار الذي كان زعيم الحركة التنقيحية الصهيونية اليمينية، زئيف جابوتنسكي، يوقع مقالاته به، وأحضرتها من فرنسا منظمة "إيتسل" بقيادة مناحيم بيغن، إلى تل أبيب في حزيران/يونيو العام 1948، وكانت محملة بالأسلحة ونقلت مهاجرين يهود.

وطالب الجيش الإسرائيلي، الذي تشكل قبل ذلك بفترة قصيرة، منظمة "إيتسل" بتسليم الأسلحة لكنها رفضت، ودارت معركة بين الجانبين، ورست السفينة قرب شاطئ تل أبيب، وهاجم عناصر المنظمة مقر قيادة منظمة "بلماح". ووصل المكان يتسحاق رابين وألقى قنابل باتجاه عناصر "إيتسل"، فيما أطلقت قوات الجيش قذائف أدت إلى احتراق السفينة، بأمر من رئيس الحكومة الإسرائيلية الأول، دافيد بن غوريون، الذي وصف وصول سفينة الأسلحة بأنها "تهديد على سيادة الدولة وسلطة القانون".

وقُتل في هذه المعركة ثلاثة جنود و16 عنصرا في "إيتسل"، وفي 4 تموز/يوليو 1949، أمر بن غوريون بإغراق السفينة في البحر، كي لا تتحول إلى مزار من جانب عناصر "إيتسل"، واستمرت عملية إغراقها قرابة أربعة أشهر.

وتحول إحياء ذكرى إغراق "ألتلينا" في العقود الماضية وبعد صعود حزب الليكود إلى الحكم إلى حلبة مناكفة سياسية بين الليكود وحزب العمل، وتم في المراسم إحياء ذكر عناصر "إيتسل" الذين قُتلوا فقط.

ويكرر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، القول في كل سنة إنه لولا لم يتم إغراق السفينة، "كان من الجائز جدا أن حرب الاستقلال كانت ستنتهي بشكل أسرع وبشروط أفضل بكثير"، رغم أن معظم السلاح الذي حملته السفينة استولى عليه الجيش الإسرائيلي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)