أكد رئيس لجنة الانتخابات المركزية، رامي الحمد الله، اليوم الاثنين، أن إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر يمثل أولوية للجنة، مشيرا إلى أن العمل يتواصل وفق الجدول الزمني المعتمد، لاستكمال مختلف مراحل العملية الانتخابية والاستعدادات والترتيبات اللازمة لإجرائها.
جاء ذلك خلال لقائه في المقر العام للجنة بمدينة البيرة، ممثلي عدد من مؤسسات المجتمع المدني، في لقاء خُصص لبحث الاستعدادات الجارية لإجراء الانتخابات التشريعية، والتأكيد على المضي في تنفيذها في موعدها المقرر في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، إلى جانب بحث التحديات السياسية والميدانية المرتبطة بالعملية الانتخابية، ودور مؤسسات المجتمع المدني في دعمها، وتعزيز المشاركة فيها، وممارسة دورها الرقابي.
وأوضح أن اللجنة أنجزت مرحلة تسجيل الناخبين في الضفة الغربية بنجاح، إذ تجاوزت نسبة التسجيل 87%، بما يعكس اهتمام المواطنين بالمشاركة في العملية الانتخابية وحرصهم على ممارسة حقهم في الانتخاب.
وأضاف أن اللجنة أعادت تشغيل مكاتبها في قطاع غزة ، واستكملت توظيف الطواقم الفنية اللازمة، فيما تستعد لإطلاق مرحلة الترشح في 26 أيلول المقبل بالتزامن في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما يجسد وحدة العملية الانتخابية ووحدة الوطن.
وفيما يتعلق بالمراقبة على الانتخابات، أشار الحمد الله إلى أن اللجنة وجهت الدعوات إلى مختلف البعثات الدبلوماسية المعتمدة في فلسطين والمؤسسات الدولية المعنية بالرقابة للمشاركة في مراقبة الانتخابات، مؤكدًا أن اللجنة تتوقع مشاركة دولية واسعة.
وشدد الحمد الله على أهمية تهيئة بيئة انتخابية تكفل ممارسة المواطنين لحقوقهم وحرياتهم، وتصون حقهم في المشاركة السياسية والتعبير عن إرادتهم بحرية، وفقًا للقانون، مؤكدًا أن دور مؤسسات المجتمع المدني يشكل عنصرًا أساسيًا في دعم هذه البيئة وتعزيز الثقة بالعملية الانتخابية.
التعليقات (0)